الغرفة العربية البرازيلية تشارك في منتدى المستثمر العربي

إنعقد منتدى المستثمر العربي الدولي في العاصمة الفرنسية باريس، يومي الثلاثاء والأربعاء (17 و 18) أيلول/سبتمبر. شارك رئيس الغرفة التجارية العربية البرازيلية روبنز حنون في المنتدى كضيف شرف.

Bruna Garcia Fonseca
bruna.garcia@anba.com.br

ساو باولو – شاركت الغرفة التجارية العربية البرازيلية كضيف شرف في منتدى المستثمر العربي الدولي (AiiF) بالإنجليزية. لتمثيل المؤسسة، سافر الرئيس روبنز حنون إلى العاصمة الفرنسية باريس، حيث إنعقد المنتدى على مدار يومي الثلاثاء والأربعاء (17 و 18) أيلول/سبتمبر في مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة.

وقال حنون في تصريح لوكالة الأنباء البرازيلية العربية (ANBA) عبر الهاتف “لقد تمت دعوتنا لهذا اللقاء والمشاركة كضيوف شرف، وربما في الدورات القادمة سنأتي للمشاركة مع وفد كبير”.

ضمن جدول أعمال المنتدى، جرى توزيع جائزة المستثمر العربي (AIA) يوم الثلاثاء. تشمل الجوائز التي تم توزيعها على رجال الأعمال والعلماء والأكاديميين الفئات التالية: الإبتكار، تأثير الاستثمار، التطبيقات الخضراء، المسؤولية المُجتمعية، الحوكمة والتوازن بين الجنسين. تمنح جائزة المستثمر العربي للأداء المتميز للشركات والأفراد في مجال الاستثمار المستدام بالتعاون مع جامعة ولونغونغ في دبي (UOWD).

يوم الأربعاء، دارت حلقات نقاش حول محاور وموضوعات الجائزة، مع ممثلين عن القطاعات العامة والخاصة والأكاديمية. وقال حنون: “تم تنظيم الحدث في فرنسا لأن هدفهم هو تدويل هذه الفعالية، وتشجيع العرب على التعمق في هذه القضايا، وإيصال هذه الرسالة إلى الدول الأخرى”.

تم تأسيس منتدى المستثمر العربي الدولي عن طريق مجلس إدارة يضم أعضاء من عالم الأعمال والأوساط الأكاديمية والعلمية، ويوفر فرصاً للتعاون والتطوير في مجال الاستثمار.

“كانت جميع المحاور مثيرة للاهتمام للغاية، ناقش محور الحوكمة تعاون القطاع الخاص مع الحكومة في هذا المجال”. وأضاف رئيس الغرفة العربية البرازيلية “أظهر محور التوازن بين الجنسين تقدماً ملحوظاً للغاية في الدول العربية في هذا القطاع”.

إحدى النقاط البارزة الأخرى في المنتدى كانت المناقشة في محور الابتكار. “عندما يتحدثون عن الابتكار، يذكرون الدور الأساسي للشباب في هذا المجال. وقد بيّـنوا أن الشركة بأكملها يجب أن تشارك في العملية، ولا يمكن أن تكون مجرد استراتيجية للعلامة التجارية، بل يجب أن نوصلها أيضاً إلى البيئة الاجتماعية، ويتم ذلك عن طريق الاستثمارات في التعليم، وفي تنمية الأفراد”.

وفي إعتقاد الرئيس، كانت المبادرة مثيرة للاهتمام لأنها أظهرت اهتمام العرب بالمواضيع المذكورة. وأنهى تصريحه قائلاً “إنهم يبـيّـنون للعالم كيف تعالج الدول العربية هذه القضايا”.

* ترجمة جورج فائز خوري

منشورات ذات صلة