شركة بي.آر.إف. تواكب اتجاه الاستهلاك في الإمارات العربية

تــُـصنـِّـع شركة بي.آر.إف. (BRF) في أبو ظبي منتجات غذائية من لحوم الدجاج ولحوم البقر، وذلك لتلبية الحاجة المتزايدة للمشتريات في سوق دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد زار الوفد البرازيلي وحدة التصنيع في الإمارات يوم السبت (21) من الشهر الجاري.

Isaura Daniel
isaura.daniel@anba.com.br

أبو ظبي – تلبي وحدة الإنتاج الخاصة بمصنع شركة بي.آر.إف. (BRF) البرازيلية في أبو ظبي، في دولة الإمارات العربية المتحدة، اتجاهات الاستهلاك الجديدة في أسواق الدولة العربية، التي تميل إلى شراء العديد من المنتجات المصنعة والجاهزة للإستهلاك”. وقد أكد نائب رئيس القسم القانوني المسؤول عن فرع الامتثال والعلاقات المؤسساتية في شركة بي.آر.إف. (BRF)، برونو فيرلا، للوفد البرازيلي الذي زار وحدة الشركة في الإمارات (الصورة أعلاه)، يوم السبت (21)، بقوله: “إن عادة الاستهلاك ما زالت مستمرة، ولكن طريقة الاستهلاك فقط هي التي تغيرت”.

ووفقاً لفيرلا، إن استهلاك الدجاج في البلاد كبير جداً، وخاصة الطلب على الفراريج بكاملها للشواء، حيث أنه، ومع دخول النساء إلى سوق العمل، جعل العائلات في المنطقة تتجه للبحث عن المنتجات التي تجعل الحياة أكثر سهولة وعملية. ومن هنا يأتي استهلاك الأطعمة المصنعة الجاهزة التي تنتجها الشركة في أبو ظبي، مثل الهامبرغر والنقانق وبانيه اللحوم (بعد تمريرها بالبقصم) وغيرها من المخبوزات.

قسم من الوفد البرازيلي مع مدراء تنفيذيين من شركة بي.آر.إف.

تعتمد الشركة على خمسة خطوط إنتاج في أبو ظبي، وهي هامبرغر الدجاج و هامبرغر لحم البقر والصدور المتبلة، والمنتجات المهيأة خصيصاً للمحلات التي تقدم الوجبات مثل المطاعم وغيرها، كالنقانق وبانيه اللحوم (بعد تمريرها بالبقصم)  كأصناف الناجتس (nuggets). يأتي الدجاج الذي يدخل في تركيب كل هذه الأصناف من البرازيل حصراً، و90 بالمائة من لحم البقر مصدره البرازيل. “والهدف هو أن نكون دائماً بمقربة من المستهلك” كما صرح “جيوفاني بيليزا”، مدير عام المصنع.

تنتج شركة بي.آر.إف. (BRF) حوالي 81 ألف طن سنوياً في هذه الوحدة. ويقع المصنع في مجمع قسم الأغذية داخل المنطقة الحرة في مدينة خليفة الصناعية (كيزاد) / أبوظبي، على بعد 15 كيلومتراً من الميناء الذي يحمل نفس الاسم، حيث تأتي المنتجات البرازيلية المستوردة التي تزوّد الوحدة بحاجاتها للمواد الأولية. وعلى الرغم من أن لحم البقر والدجاج المستخدموة تأتي من البرازيل بنسبة حوالي 100 بالمائة، إلا أن المكونات المستخدمة في الإنتاج تأتي من أجزاء مختلفة من العالم.

تم افتتاح المصنع في شهر تشرين الثاني/نوفمبر سنة 2014، وبدأ العمل فيه في البداية بإنتاج صنف الهامبرغر فقط. وصرّح “بيليزا”، مدير عام المصنع للوفد بأن هذه الوحدة كانت أول مصنع خارجي لشركة بي.آر.إف. (BRF)، تم تنفيذه كلياً بنسبة مائة بالمائة من الشركة بما فيه المشروع الهندسي للبناء. ووفقاً له، تم تخطيط المشروع في البرازيل بصورة تتوافق مع القضايا المحلية وتراعي تشريعات ومتطلبات الأمن الغذائي المحلية وغيرها من القوانين المطبقة في دولة الإمارات. وقد بلغت قيمة الاستثمارات ما يُـقارب 160 مليون ريال برازيلي.

تم إستقبال الوفد البرازيلي في وحدة إنتاج المصنع في دولة الإمارات

عندما بدأ تشغيل الوحدة، كانت نسبة التوزيع المباشر الذي تقوم به الشركة لا تتعدى واحد بالمائة فقط من المنتجات، ولكن ذلك قد تغير واليوم أصبحت نسبة التوزيع الذي تقوم به الشركة تتعدى 70 بالمائة من إجمالي التوزيع. ويتم تصدير المنتجات إلى المناطق المجاورة، تبلغ نسبة المنتجات المُـصدرة عن طريق البرّ حوالي 80 بالمائة من مجموع الصادرات، ووفقاً للمدير العام، يبلغ عدد موظفي الوحدة حالياً 598 موظفاً. أكثرية موظفي المراحل العملياتية من الإنتاج هم أجانب، لكن هناك العديد من البرازيليين في مناصب استراتيجية.

كان الوفد البرازيلي المتواجد في الإمارات العربية والذي زار المصنع مؤلفاً من ممثلين عن القطاع الخاص والهيئات الرسمية والخاصة، بما فيها الغرفة التجارية العربية البرازيلية. واستناداً إلى رأي روبنز حنّون رئيس الغرفة التجارية العربية البرازيلية فأن شركة بي.آر.إف. (BRF) تستغل إمكانيات المنطقة بفعالية كبيرة، بما في ذلك التصدير من الإمارات، وأضاف حنّون قائلاً لوكالة الأنباء البرازيلية العربية (ANBA) “إن المصنع هو مثال للحداثة والتنظيم، ويضع البرازيل في مستوى إنتاج مثير للاهتمام للغاية هنا”.

وإلى جانب “فيرلا” و”بيليزا”، كان في إستقبال الوفد البرازيلي مدراء آخرون من الشركة وبينهم مدير الصادرات “أندريه تافاريللو”. يزور الوفد البرازيلي دولة الإمارات كجزء من بعثة رسمية برئاسة وزيرة الزراعة والثروة الحيوانية والتموين في البرازيل، تيريزا كريستينا، إلى أربع دول عربية. رافقت الوزيرة الزيارة إلى شركة بي.آر.إف. (BRF) في يومها قبل الأخير من جدول أعمال البعثة، بعد أن زارت مصر والسعودية والكويت.

* ترجمة جورج فائز خوري

Divulgação
Divulgação

منشورات ذات صلة