مدرسة سامبا تقدم حبكة إستعراضها للجالية لبنانية

سيكون لبنان موضوع الإستعراض الفني الذي ستقدمه مدرسة إمبراطورية الدار الخضراء في مهرجان كرنفال ساو باولو لعام 2020. قدمت المدرسة لمحة عن مبادرتها للمتحدرين من أصل لبناني الذين يعيشون في البرازيل.

Da Redação
anba@anba.com.br

ساو باولو – قدمت مدرسة السامبا إمبيريو دا كازا فيردي (إمبرطورية الدار الخضراء)، والتي تعد من ضمن مجموعة مدارس السامبا من الدرجة الممتازة في ساو باولو، يوم الخميس المصادف في 22 آب/أغسطس الجاري، للجالية اللبنانية والمتحدرين من أصل لبناني الذين يعيشون في البرازيل، تصوّر عام عن الكيفية التي تريد من خلالها نقل صورة لبنان للجمهور الحاضر في المهرجان من خلال إستعراضها في كرنفال عام 2020. أقامت المدرسة عرضاً لبيان كيفية تسلسل الاحداث في الكرنفال لممثلي الجالية في نادي جبل لبنان الرياضي، في مدينة ساو باولو.

كانت الليلة الاحتفالية (في الصورة أعلاه) بمثابة بانوراما لإمكانية مزج احتفالات لبنان بالكرنفال البرازيلي، بحضور إيقاعيين وموسيقيين عرب، وفرقة رقص شعبي وفلكلوري عربي، بالإضافة إلى راقصات سامبا. حضر الحفل رجال أعمال لبنانيون، ملكة جناح الآلات الإيقاعية في الفرقة الموسيقية التابعة لمدرسة السامبا إمبيريو دا كازا فيردي، فاليسكا ريّـس، وعرابة جناح الآلات الإيقاعية التي إنتــُـخبت مؤخرًا تيبا بيتيللا، بالإضافة إلى عدد كبير من المدعوين.

“إستطعنا تحقيق حلم للجالية اللبنانية بإدخال القليل من بهجة وثقافة الشعب اللبناني إلى أكبر حفل شعبي برازيلي”. كما صرح الصحفي بيتو سعد ورجل الأعمال ميلاد خوري،وهما صلة الوصل بين الجالية اللبنانية ومدرسة السامبا، في بيان نشرته وكالة الإعلام في مدرسة إمبرطورية الدار الخضراء.

سيكون عنوان حبكة مدرسة السامبا “مرحبا لبنـان”، بحسب نشرة اللجنة المسؤولة عن إختيار الحبكة التي صدرت في بداية شهر حزيران/يونيو الماضي. في مطلع هذا العام، زار المدير الفني للمدرسة، فلافيو كامبيللو، الجمهورية اللبنانية لإجراء دراسة واقعية لوضع عنوان للحبكة. زودت المدرسة ملخصا عن الحبكة للمؤلفين والملحنين للعمل عليها وإنتاج إبداعاتهم، وتم تسجيل اثني عشر أغنية سامبا، خمسة منها في الدور قبل النهائي. في شهر أيلول/سبتمبر القادم سيتم الإعلان عن الموسيقى الفائزة.

ستقوم مدرسة السامبا إمبيريو دا كازا فيردي (إمبرطورية الدار الخضراء) بأداء عرضها على الساحة المخصصة للكرنفال في “باركي أنييمبي” بتاريخ يوم 21 شباط/فبراير 2020، حوالي الساعة 5.00 صباحاً، وفقاً للمعلومات التي نشرتها المدرسة.

* ترجمة جورج فائز خوري

منشورات ذات صلة