ستوفر البرازيل مناخاً ملائماً للأعمال في العام المقبل بحسب توقعات الخبراء. بحلول نهاية 2019 ستسجل البلاد نمواً بنسبة 0.8٪ في إجمالي الناتج المحلي، ومن المتوقع أن يتسارع النمو الاقتصادي بحلول عام 2020 إلى 2.1٪، وفقاً لتقديرات معهد البحوث الاقتصادية التطبيقية (IPEA)، التابع لوزارة الاقتصاد.
كانت وتيرة معاودة النمو بطيئة هذا العام، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى السيناريو الدولي الصعب، ومن المتوقع أن تأتي تطورات النمو الإيجابية من تأثيرات محلية، مثل إنشاء الحكومة لصندوق العمال وانخفاض أسعار الفائدة. في العام المقبل، من المنتظر إستمرار انخفاض أسعار الفائدة وبنسب أعلى، وهذا عامل يؤثر عادةً بشكل إيجابي على الاستهلاك المحلي.
تشير توقعات معهد البحوث الاقتصادية التطبيقية (IPEA) إلى أن الواردات ستزيد بنسبة 8.1٪ في عام 2020، وهي نسبة أعلى من نسبة عام 2019 المقدرة بـ 2.9٪. سيبقى سعر صرف العملة مستقراً، عند نفس المستوى البالغ 4 ريالات برازيلية للدولار الأمريكي للدولار الواحد، المتوقع لهذا العام. من المنتظر أن يكون معدل التضخم لعام 2020 بنسبة 3.9 ٪، وهو أيضاً عاملاً مؤاتياً للاستهلاك. سيساهم نمو الإنتاج الزراعي في خفض التضخم في قطاع الأغذية.
ساو باولو، القلب النابض للإقتصاد في أمريكا اللاتينية
تعرَّف على إحدى الولايات البرازيلية
البرازيل بلد قاري تمتد أراضيها على مساحات شاسعة وتضم عدة ولايات تتمتع كل منها بخصائص متميزة ومختلفة وتمثل بذلك فرصاً كثيرة للأجانب الذين يرغبون في إقامة الأعمال مع البلاد. تعتبر ساو باولو القلب الاقتصادي لأمريكا اللاتينية. إنها أهم ولاية منتجة في البرازيل، وهي وحدها مسؤولة عن أكثر من 30٪ من الناتج المحلي الإجمالي، وتـُـعدّ أكبر سوق استهلاكي، حيث يبلغ عدد سكانها 45.5 مليون نسمة، وتصل إمكانات الاستهلاك السنوي إلى 1 تريليون ريال برازيلي. ودخل سكانها أعلى بحوالي 50٪ من معدل الدخل القومي.
تمثل الخدمات الشريحة الأكبر من اقتصاد ساو باولو، ولكنها تضمّ أيضاً صناعات متطورة وزراعة مزدهرة. تنتج الولاية الأغذية والكيماويات ومشتقات البترول والوقود الحيوي والمركبات والآلات والمستحضرات الصيدلانية وغيرها. في الأعمال التجارية الزراعية، تتميز بقصب السكر والبرتقال، ولكن يتم فيها أيضاً إنتاج لحوم البقر والدجاج والبيض، من بين سلع أخرى.