ولاية الأمازون هي أكبر ولاية في البرازيل. تقع في المنطقة الشمالية وهي أكبر من مساحات فرنسا، وألمانيا، والسويد، واليونان مجتمعة. وتغطي غابة الأمازون القسم الأكبر من أراضيها. كما تحتضن الولاية حوض الأمازون الذي يساهم بنسبة 20% من المياه العذبة في العالم. كما يعد نهر الأمازون أكبر نهر في العالم، حيث يبلغ طوله الإجمالي 7 آلاف كم تقريباً. وتضم الغابة الأمازونية أكثر أنواع التنوع البيولوجي من الحيوانات والنباتات في العالم.
ونظراً للجمال الطبيعي الخلاب الذي تتميز به الولاية فقد أصبحت من أهم الوجهات السياحية في البرازيل، حيث يتمتع السائح بالرحلات عبر القوارب، والإقامة في فنادق داخل الغابة، ورحلات التنزه سيراً على الأقدام، وزيارة القبائل الهندية. وعلى الصعيد الثقافي هناك مهرجان "بارينتينس" الفلكلوري، الذي يقام سنوياً في شهر يونيو. وهو بمثابة كرنفال محلي. كما أنه هنالك أيضاً "مهرجان الأوبرا الأمازوني". ناهيك عن "مسرح الأمازون" الذي دُشن سنة 1896، والذي يعتبر من أهم المسارح البرازيلية وأحد أبرز المعالم المعمارية في العاصمة "ماناوس"، وأبرز رموز الإزدهار خلال طفرة المطاط التي عاشتها المنطقة.
وتعد العاصمة "ماناوس" أكبر مدينة في الولاية، إذ يبلغ عدد سكانها 1,8 مليون نسمة، أي ما يتجاوز نصف إجمالي عدد سكان الولاية الذي يبلغ 3,5 مليون نسمة. وتحتضن الأمازون 65 قبيلة هندية مسجلة، وبالتالي فهي أكبر الولايات البرازيلية احتضاناً للسكان الأصليين.
والعاصمة هي مقر منطقة "ماناوس" الحرة، التي تعد من أكبر التجمعات الصناعية في البلاد، حيث استقطبت كبرى الشركات العاملة في مجال الالكترونيات والكيماويات والدراجات والدراجات النارية. وهناك حوالي 600 مصنعاً، علماً بأن هذه المنشآت الصناعية تولد فرص العمل لأكثر من 500 ألف شخصاً. وتستورد ولاية الأمازون من الدول العربية بشكل رئيسي البوليمرات البلاستيكية وقطع غيار الأجهزة الكهربائية والصفائح، أي المدخلات اللازمة للمجالات الصناعية المتواجدة في المنطقة الحرة.
ولاية الأمازون هي أكبر ولاية في البرازيل. تقع في المنطقة الشمالية وهي أكبر من مساحات فرنسا، وألمانيا، والسويد، واليونان مجتمعة. وتغطي غابة الأمازون القسم الأكبر من أراضيها. كما تحتضن الولاية حوض الأمازون الذي يساهم بنسبة 20% من المياه العذبة في العالم. كما يعد نهر الأمازون أكبر نهر في العالم، حيث يبلغ طوله الإجمالي 7 آلاف كم تقريباً. وتضم الغابة الأمازونية أكثر أنواع التنوع البيولوجي من الحيوانات والنباتات في العالم.
ونظراً للجمال الطبيعي الخلاب الذي تتميز به الولاية فقد أصبحت من أهم الوجهات السياحية في البرازيل، حيث يتمتع السائح بالرحلات عبر القوارب، والإقامة في فنادق داخل الغابة، ورحلات التنزه سيراً على الأقدام، وزيارة القبائل الهندية. وعلى الصعيد الثقافي هناك مهرجان "بارينتينس" الفلكلوري، الذي يقام سنوياً في شهر يونيو. وهو بمثابة كرنفال محلي. كما أنه هنالك أيضاً "مهرجان الأوبرا الأمازوني". ناهيك عن "مسرح الأمازون" الذي دُشن سنة 1896، والذي يعتبر من أهم المسارح البرازيلية وأحد أبرز المعالم المعمارية في العاصمة "ماناوس"، وأبرز رموز الإزدهار خلال طفرة المطاط التي عاشتها المنطقة.
وتعد العاصمة "ماناوس" أكبر مدينة في الولاية، إذ يبلغ عدد سكانها 1,8 مليون نسمة، أي ما يتجاوز نصف إجمالي عدد سكان الولاية الذي يبلغ 3,5 مليون نسمة. وتحتضن الأمازون 65 قبيلة هندية مسجلة، وبالتالي فهي أكبر الولايات البرازيلية احتضاناً للسكان الأصليين.
والعاصمة هي مقر منطقة "ماناوس" الحرة، التي تعد من أكبر التجمعات الصناعية في البلاد، حيث استقطبت كبرى الشركات العاملة في مجال الالكترونيات والكيماويات والدراجات والدراجات النارية. وهناك حوالي 600 مصنعاً، علماً بأن هذه المنشآت الصناعية تولد فرص العمل لأكثر من 500 ألف شخصاً. وتستورد ولاية الأمازون من الدول العربية بشكل رئيسي البوليمرات البلاستيكية وقطع غيار الأجهزة الكهربائية والصفائح، أي المدخلات اللازمة للمجالات الصناعية المتواجدة في المنطقة الحرة.