ساو باولو – يجري في البرازيل تصنيع محوّلات طاقة كهربائية لتلبية احتياجات مدينة «نيوم» السعودية، تمهيدًا لتصديرها إلى المملكة العربية السعودية. وكانت المملكة قد طلبت 14 وحدة من هذه المعدات من الشركة اليابانية «هيتاشي إنرجي»، التي أوكلت مهمة التصنيع إلى مصنعها في مدينة غواروليوس بولاية ساو باولو. ومن المقرر تسليم جميع الوحدات بحلول شهر سبتمبر، على أن تدخل الخدمة خلال العام المقبل.
وبحسب معلومات صادرة عن الشركة، فإن المحوّلات من طراز «HVDC»، وهي تقنية تتيح إنشاء منظومات أكثر دمجًا واستدامة. ويشير هذا الاختصار إلى «التيار المستمر عالي الجهد».
وأوضح مدير مركز أعمال وحدة المحوّلات لأميركا اللاتينية في «هيتاشي إنرجي»، ألكسندر مالفييرو، أن هذه المعدات تُعد أساسية في مشاريع نقل الطاقة عبر مسافات طويلة. وقال في بيان صادر عن الشركة: “إنه جهاز محوري في أنظمة نقل الجهد العالي، إذ يعمل على تحويل وتهيئة الطاقة الكهربائية لنقلها لمسافات بعيدة. وهو لا يحوّل التيارات بشكل مباشر، بل يساهم في تغذية الأجهزة الإلكترونية التي تتولى عملية التحويل”.
وصُمّم كل جهاز ليعمل لأكثر من 30 عامًا في ظروف مناخية متنوعة. ويبلغ وزن الوحدة 342 طنًا أثناء النقل، و512 طنًا عند تركيبها. ووفقًا للشركة، ستصل القدرة التشغيلية الإجمالية للأنظمة إلى تسعة غيغاواط، وهو ما يعادل استهلاك مدينة بحجم العاصمة الرياض، التي يقطنها نحو ثمانية ملايين نسمة.
وأفادت «هيتاشي إنرجي» بأن فريقًا سعوديًا قام بتقييم البنية التحتية للمصنع البرازيلي لاعتماد توريد المحوّلات، التي تُصدَّر عبر ميناء إيتاغواي في ريو دي جانيرو. وللوصول إلى الميناء، تُنقل المعدات على شاحنات مخصّصة في عمليات لوجستية تستغرق أيامًا عدة. ورغم متانتها، فإنها معدات حساسة تتطلب النقل بسرعات منخفضة. وتُعد «نيوم» مدينة مستقبلية تبنيها السعودية في الصحراء، ومن المقرر أن تعتمد في إمداداتها الكهربائية على مصادر طاقة متجددة.
اقرأ المزيد:
المنطقة الحضرية لمدينة نيوم ستصبح عمودية ومستدامة
*ترجمه من البرتغالية: معين رياض العيّا


