أغلق باب الترشح لجائزة زايد للاستدامة لعام 2027. وأكدت اللجنة المنظمة تسجيل مشاركة واسعة من مؤسسات برازيلية.
الأخبار
قدر صندوق النقد الدولي بأن الجزائر قد بذلت جهوداً بحثاً عن إيرادات في قطاعات أخرى من الاقتصاد، إلا أنها لا تزال تعتمد على عائدات النفط.
اجتمع وفد من وزارة الطاقة في المملكة العربية السعودية في العاصمة برازيليا مع كل من وزير المناجم والطاقة البرازيلي السيد أليشاندري سيلفيرا وفخامة سيدة البرازيل الأولى جانيا دا سيلفا.
وفقاً للرابطة البرازيلية للبروتين الحيواني ABPA، شهد هذا القطاع توسعاً في هذا الشهر وعلى مدار العام. ولا زالت كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية من بين المستوردين الرئيسيين.
ضمت وزارة التنمية والصناعة والتجارة والخدمات البرازيلية 6 مقترحات لإنتاج النتروجين والفوسفات ضمن مجموعة مشاريع استراتيجية.
تستخدم في مشروع SampaAdapta حساسات لجمع بيانات عن ارتفاع الحرارة في المدينة. حيث تم عرض هذا المشروع في مدينة طنجة المغربية خلال مؤتمر المنظمة الدولية للمدن والحكومات المحلية المتحدة.
سلمت مصنعة الطائرات البرازيلية 65 من الطائرات التجارية والتنفيذية خلال الربع الثاني من العام الجاري.
فيلم “الطائرة” من إخراج المصري محمد بريكي، المقيم في مدينة ساو باولو منذ ست سنوات. يتنافس الفيلم القصير على جائزة ينظمها أحد أجهزة الأمم المتحدة المعنية بالتقنيات الرقمية.
في التقرير الصحفي السادس والأخير من سلسلة تقارير حول المغرب، تكشف الصحراء عن نفسها كفرصة للتعرف على المناخ الجاف والاستمتاع بغروب شمس جميل دون الحاجة للقيام برحلة طويلة.
في التقرير الصحفي الخامس عن هذا البلد الشمال إفريقي، تلتقي وصفات المأكولات المحلية لتروج لجولة ثقافية مغربية عبر نكهات لا تنسى.
يبين التقرير الصحفي الرابع من سلسلة تقارير حول المغرب بأن جولة عفوية عبر الأسواق التقليدية قد تكون أفضل طريقة للتعرف على ثقافة وعادات بلد محافظ على جذوره.
يقدم التقرير الصحفي الثالث من سلسلة تقارير حول مدينتي مراكش والدار البيضاء عرضاً لحديقة ماجوريل ومتحف إيف سان لوران اللذين ألهما مصمم الأزياء الفرنسي.
شراع مركز الشارقة لريادة الأعمال يتلقى طلبات من مؤسسي الشركات المهتمين بتأسيس أنفسهم في الإمارة والحصول على الدعم للبدء بالعمل أو التوسع.
تتطرق السلسلة الثانية من تقارير حول مدينتي مراكش والدار البيضاء في المغرب، إلى قصر الباهية ومدرسة بن يوسف، وهما مبنيان يحفظان الحلول الفنية والهندسية عند العرب والبربر.

