جاء هذا النمو مدفوعاً بالقطاع غير النفطي الذي حقق نمواً بنسبة 4.8% خلال تلك الفترة وفقاً لمصرف قطر المركزي.
إقتصاد
حققت الإيرادات ارتفاع بنسبة 10% بالمقارنة مع نفس الفترة من العام 2025، بينما بلغ صافي الربح إجمالي 1.1 مليار ريال برازيلي أي بارتفاع نسبته 25%. هذه النتائج الإيجابية تولد مراجعة للتقديرات خلال العام.
شراكة تجمع شركة Big Studios البرازيلية مع شركة Montage Production في دبي وتعزز حضور الشركة البرازيلية في الشرق الأوسط وتدعم استراتيجيتها للتوسع الدولي.
شهد ربع السنة الثاني توسعاً بالمقارنة مع نفس الفترة من العام 2025. وقد بلغ الانخفاض في قطاع النفط 24.7%.
من المتوقع أن يحدث النمو حتى في خضم الصراع في منطقة الشرق الأوسط. حيث دُعِمَتْ صادرات النفط بارتفاع الأسعار.
أعلنت شركة بتروبراز عن إنتاج قياسي بلغ 3.34 مليون برميل من مكافئ النفط يومياً في النفط والغاز في الربع الثاني من هذا العام. ومع اندلاع الصراع في الشرق الأوسط، زادت الشركة من استخدام المصافي لتوسيع توريد المنتجات النفطية في السوق المحلية.
صفقة بقيمة 16 مليار دولار أمريكي بين شركة نفط الكويت وتحالف دولي يشمل شبكة خطوط الأنابيب تمثل أكبر استثمار أجنبي مباشر يُسجل في تاريخ البلاد.
شهد الأردنيون ارتفاعاً بنسبة 5.8% في عائدات الصادرات خلال الأشهر الخمس الأولى من العام الجاري. حيث ارتفعت مبيعات البوتاسيوم الخام بنسبة 38% والأسمدة النتروجينية بنسبة 15%.
الشركة البرازيلية “أونكوكلينيكاس” تبيع حصتها في مشروع مشترك لعلاج الأورام بالمملكة العربية السعودية مقابل 6.5 ملايين دولار.
البرازيلية كاتيا سلوم حوّلت عادة ورثتها عن جدتها (والدة والدتها)، ماريا عيسى سلوم، إلى علامة تجارية للزيوت المنكّهة حصدت جوائز دولية.
بعد ثلاثة أشهر من التراجع، عادت الصادرات البرازيلية إلى الأسواق العربية في منطقة الخليج إلى تسجيل نمو طفيف خلال شهر يونيو.
شركة التكنولوجيا والدفاع الإماراتية، ومقرها أبوظبي، تتوصل إلى اتفاق للاستحواذ على «أكاير» البرازيلية المتخصصة في قطاع الدفاع.
ارتفعت الصادرات البرازيلية إلى لبنان بنسبة 18.2% منذ بداية العام، لتبلغ 266.1 مليون دولار، وفقًا لبيانات وزارة التنمية والصناعة والتجارة والخدمات البرازيلية. وتأتي لحوم الأبقار والأبقار الحية في صدارة السلع المصدّرة.
قدر صندوق النقد الدولي بأن الجزائر قد بذلت جهوداً بحثاً عن إيرادات في قطاعات أخرى من الاقتصاد، إلا أنها لا تزال تعتمد على عائدات النفط.

