سجلت شركة النفط السعودية زيادة في الأرباح في الربع الثالث من العام بسبب ارتفاع أسعار النفط. ومع ذلك حذر الرئيس التنفيذي للشركة من أزمة عالمية في القطاع بسبب حالة عدم اليقين الجيوسياسية والهجمات التي تتعرض إليها محطات الطاقة.
إقتصاد
وفقاً للاتحاد البرازيلي لصناعة الآلات والمعدات (Abimaq)، كان الأداء العام للقطاع أقل مما تم تسجيله حتى أيلول سبتمبر من العام 2025.
أعلن هذا البلد العربي عن توقيع 28 اتفاقية استثمارية في مدنه الصناعية ومناطقه الاقتصادية الخاصة والحرة، في قطاعات تمتد من قطاع الأسماك إلى تجميع السيارات.
حققت المبيعات الدولية لهذا البلد العربي نمواً بنسبة 6% خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري مدفوعةً بالمنتجات الصناعية وارتفاع واردات أسواق مثل الصين والاتحاد الأوروبي.
ينظم الاتحاد البرازيلي لصناعة الأحذية في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر معرضاً بمشاركة مشترين دوليين في مدينة ساو باولو. حيث سيحضر رجل أعمال لديه شركتان في كل من ألمانيا والإمارات العربية المتحدة إلى هذا الحدث بحثاً عن أعمال تجارية.
أعلنت الشركة البرازيلية المصنعة للطائرات عن القيمة الإجمالية لمحفظة طلباتها في الربع الثالث من السنة والتي بلغت 35.7 مليار دولار أمريكي، محققةً ارتفاعاً بنسبة 14% بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.
فتحت الحكومة الاتحادية البرازيلية اعتماداً استثنائياً إضافياً لتمويل صادرات السلع الخدمية للأشخاص والشركات المتضررة بالرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة الامريكية.
الغاية هي الحصول على موارد لاستخدامها في عملية التعافي الاقتصادي وإعادة إعمار سوريا.
شارك ممثلون برازيليون لشركات ووكالات استثمارية خلال الحدث في مناقشات حول إمكانية وجود شريك تجاري في الإماراة.
ستجرى عملية اختاير المضيفين خلال فعاليات في تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر. يجب القيام بعملية التسجيل المسبق عبر الانترنت.
سجلت الصادرات والواردات ارتفاعًا خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، فيما تراجع فائض الميزان التجاري لصالح البرازيل بنسبة 0.4% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.
شكلت صفقات تصل قيمتها إلى 100 مليون ريال برازيلي 60٪ من إجمالي عمليات الاندماج والاستحواذ في البرازيل خلال النصف الأول من العام. وقد تضاعفت الاستثمارات التي ركزت على الذكاء الاصطناعي والرقمنة.
سجل الميزان التجاري البرازيلي فائضاً إيجابياً بلغ 7.74 مليار دولار في شهر أيلول/ سبتمبر. حيث كانت الزيادة في الصادرات أحد العوامل، مع زيادة الاتحاد الأوروبي لوارداته بنسبة 60%.
يتوقع البنك الدولي انكماشًا بنسبة 2.1% في انتاج منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان (Menaap). ووفقاً للمؤسسة المالية، فإن التأثير أكبر في دول الخليج العربي المصدرة للنفط التي تعاني من اغلاق مضيق هرمز.

