ساو باولو – تستعد مجموعة ستيفانيني، وهي مجموعة استشارت تكنولوجية، للعمل شخصيًا في الشرق الأوسط من خلال شراكات مع شركات محلية. وفي مقابلة عبر البريد الالكتروني مع وكالة الأنباء العربية البرازيلية ANBA، أشار المؤسس والرئيس التنفيذي الدولي لمجموعة ستيفانيني، السيد ماركو ستيفانيني ، إلى التغيرات والاستثمارات التي تجري في قطاع التكنولوجيا في دول الخليج العربي واصفاً إياها بأنها عوامل جذب.
ووفقاً للرئيس التنفيذي، فإن منطقة الشرق الأوسط لطالما كانت سوق مستهدفة بالنسبة للشركة، إلا أنه كان من الضروري أولًا ترسيخ العمليات الدولية ومن ثم التوجه نحو المنطقة. تحظى مجموعة ستيفانيني بعملاء في أكثر من 100 بلد ولها منشآت في 23 بلداً، ولديها 35 ألف موظف.
وقد أكد ستيفانيني لوكالة الانباء العربية البرازيلية قائلاً: “تمضي المملكة العربية السعودية في التطور قُدُماً ، فخلال السنوات الاخيرة، أجرت المملكة إصلاحات مهمة في بيئة الأعمال، والذي نعتبره نقطة إيجابية جداً. هناك عامل إيجابي آخر هو أن منطقة الشرق الأوسط وخاصة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة قد أجريتا استثمارات هامة في القطاع التكنولوجي، مع رؤية بأن التكنولوجيا تمثل المستقبل”.
كما أردف الرئيس التنفيذي قائلاً: “هناك أيضاً ظاهرة نعتبرها مهمة جداً: إنها أسواق برؤية طويلة الأجل، بما في ذلك ما يتعلق بالأعمال والعائلات، وهو أمر يتوافق مع وجهة نظرنا الخاصة. وبالتالي كانت هذه هي العوامل الأربع الرئيسية الكبرى التي جعلتنا نتخذ القرار بالتوجه الآن إلى الشرق الاوسط.”
لدى الشركة خياران قيد النظر لعملياتها في المنطقة: الأول مشروع مشترك مع شريك محلي والثاني العمل مع شركة في المنطقة، حيث أوضح قائلاً في هذا السياق: ” في مشاريع محددة ذات تعقيدات كبيرة، قد لا تمتلك الشركات المحلية الظروف الملائمة لكي تنفذ وحدها جميع مراحل المشروع، وبالتالي يمكننا أن نعمل معاً لجعل هذه المشاريع قابلة للتنفيذ.”
إن السوق ذات الأولوية بالنسبة للشركة هي المملكة العربية السعودية، تليها الإمارات العربية المتحدة. الفكرة هي تلبية منطقة الخليج العربي ككل ومن ثم سيتم تقييم جميع الاسواق في منطقة الشرق الأوسط من قبل الشركة. وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس التنفيذي للشركة كان قد شارك في بداية الشهر الجاري في مؤتمر AIM Congress الذي أقيم في دبي في الإمارات العربية المتحدة، وهو ملتقى عالمي يركز على الاستثمارات. حيث كان قد شارك في جلسة نقاش في هذا الحدث، في عملية تزامنت مع محادثات مع شركاء محتملين في المنطقة.
تعمل مجموعة ستيفانيني في سبع من وحدات الأعمال: التكنولوجيا المالية، والتصنيع، والتسويق، والأمن السيبراني، والعمليات، والتكنولوجيا والبيانات والتحليلات. وفي بيان نشرته هذا الشهر للسوق، قيمت الشركة أن بعض الفرص لدخولها إلى الشرق الأوسط تكمن في وحدات ستيفانيني للتصنيع، حيث يمكنها مساعدة الشركات في أتمتة العمليات والذكاء الاصطناعي وكفاءة العمليات. وحدة ستيفانيني فاينانشال تيك في مشاريع التحديث الرقمي واعتماد الذكاء الاصطناعي في المؤسسات المالية، البيانات والتحليلات، مع التركيز على توسيع حضور الذكاء الاصطناعي في الشركات من حوكمة المعلومات إلى بنية البيانات التحتية؛ ووحدة ستيفانيني ماركتينغ التي تستخدم التكنولوجيا لدعم العلاقة بين الشركات ومستهلكيها.


