ساو باولو – أعلن وزير الزراعة والتنمية الريفية والصيد البحري الجزائري، ياسين المهدي وليد، يوم الثلاثاء (20 يناير 2026) في الجزائر العاصمة، أن البلاد تعتزم خلال العام الجاري اعتماد إجراءات من شأنها زيادة الإنتاجية الزراعية، وتقليص الفاقد، وتعزيز دعم الحكومة لمنتجي الغذاء. وكان الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، قد صادق يوم الاثنين (19) على حزمة تدابير تهدف إلى دفع ميكنة القطاع الزراعي.
وبحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الجزائرية، ستعمل الحكومة على رفع إنتاجية المحاصيل، لا سيما الحبوب، من خلال توفير الجرارات والحصّادات. ويهدف ذلك إلى تقليص الخسائر المقدّرة بين 10% و20%، سواء الناتجة عن التأخر في انطلاق عملية إنتاج الموسم الزراعي أو بسبب استخدام معدات غير ملائمة. ويتركّز الجزء الأكبر من هذه الإجراءات على قطاع الحبوب، نظراً لأن متوسط استهلاك الفرد في الجزائر يبلغ 218 كيلوغراماً من الحبوب سنوياً، مقابل متوسط عالمي يقدّر بـ65 كيلوغراماً.
وأوضح الوزير أن تدابير أخرى سيجري اعتمادها خلال هذا العام والأعوام المقبلة، من بينها إنشاء مختبرات للبحث وتحليل أفضل أساليب استخدام الأسمدة النيتروجينية في التربة، واعتماد بذور أكثر ملاءمة للزراعة في المناطق التي تعاني شحّ المياه، وتطبيق نظام تناوب المحاصيل لتفادي استنزاف التربة. وأضاف أن تحديث الزراعة يأتي في صدارة أولويات البلاد، باعتباره السبيل الوحيد لتعزيز الأمن الغذائي.
اقرأ المزيد:
الجزائر تعزز من صناعاتها الدوائية


