ساو باولو – ارتفع عدد السياح البرازيليين إلى المغرب بنسبة 21% في يناير من هذا العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ووفقًا لبيانات المكتب الوطني المغربي للسياحة (Office National Marocain du Tourisme – ONMT)، بلغ عدد المسافرين من البرازيل إلى البلد العربي 5.161 زائرًا الشهر الماضي، مقابل 4.275 في الفترة ذاتها من عام 2025. واحتلت البرازيل المرتبة العشرين بين أكبر الدول المصدّرة للسياح إلى المغرب، على حين تصدّرت فرنسا وإسبانيا والمملكة المتحدة وإيطاليا وبلجيكا قائمة الترتيب.
وبحسب بيانات الهيئة السياحية أيضًا، شهد العام الماضي ارتفاعًا في عدد السياح البرازيليين وفي إجمالي تدفق الزوار الأجانب إلى المغرب. فقد سجل عدد البرازيليين نموًا بنسبة 35%، إذ بلغ 54.475 مسافرًا في عام 2025، مقارنة بـ40.277 زائرًا في عام 2024.
وعلى نحو عام، استقبل المغرب عددًا أكبر من السياح، حيث بلغ إجمالي الوافدين 19,8 مليون زائر في 2025، ما جعله الوجهة السياحية الأولى في إفريقيا للعام الثاني على التوالي. وفي عام 2024، كان عدد الزوار الأجانب قد بلغ 17,4 مليونًا.
وقال ممثل المكتب الوطني المغربي للسياحة في البرازيل، محمد أمين الجوداني، في تصريح لوكالة الأنباء العربية البرازيلية (أنبا)، إن الزيادة في عدد السياح من البرازيل جاءت نتيجة سلسلة من الإجراءات، من بينها افتتاح مكتب للهيئة في ساو باولو في سبتمبر 2023، واستئناف شركة الخطوط الملكية المغربية رحلاتها إلى البرازيل في سبتمبر 2024.
مزيد من السياح من مختلف أنحاء العالم
وكانت الخطوط الملكية المغربية قد سيّرت رحلات إلى ريو دي جانيرو بين سبعينيات وتسعينيات القرن الماضي، وإلى ساو باولو بين عامي 2013 و2020، قبل تعليقها بسبب الجائحة. وفي 2024، استؤنف خط الدار البيضاء–ساو باولو بواقع ثلاث رحلات أسبوعيًا، زيدت إلى أربع رحلات في ديسمبر الماضي. كما تتحدث الشركة عن زيادة إضافية في عدد الرحلات إلى ساو باولو، وإمكانية استئناف الرحلات إلى ريو دي جانيرو.
وأضاف الجوداني: “ساهم مكتب السياحة المغربي في البرازيل إلى حد كبير بتسهيل التواصل مع أبرز الفاعلين في السوق. فقد نظمنا عدة رحلات تعريفية للمهنيين، وعدة دورات تدريبية مع شركات تنظيم الرحلات، إلى جانب مشاركتنا في المعارض، سواء على المستوى الوطني أو الإقليمي”.
وتهدف الدولة الإفريقية إلى استقبال 36 مليون سائح بحلول عام 2030، وهو رقم اعتبر الجوداني أنه قابل للتحقيق في ظل الاستثمارات التي يضخها المغرب في تطوير البنية التحتية للقطاع. كما سيشارك المغرب في تنظيم كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال.
*ترجمه من البرتغالية: معين رياض العيّا


