ساو باولو – وفقاً للمعلومات التي أفاد بها وزير التجارة والصناعة القطري الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني التي نشرتها وكالة الأنباء القطرية – قنا، إن الأسواق القطرية تحافظ على استقرارها ووفرة بضائعها على الرغم من التوترات الاقليمية الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز.
وقد أفاد الوزير بأنه قد تم استخدام النقل الجوي كذلك للحفاظ على الإمدادات حيث تم نقل أكثر من 300 طن من البضائع الاساسية بالتعاون مع شركة طيران الخطوط الجوية القطرية، حيث أن الهدف هو الوصول إلى 1000 طن.
تمتلك قطر مخرجاً بحرياً واحداً في الخليج العربي حيث يقع مضيق هرمز المغلق بسبب نزاع الولايات المتحدة واسرائيل مع إيران، وقد استهدفت قطر كغيرها من دول الخليج بالصواريخ والدرونات الايرانية.
متحدثاً عن الاحتياطي الاستراتيجي، قال الوزير فيصل آل ثاني أن قطر تمتلك مخزون كافٍ من المنتجات الأساسية كالرز والسكر والقمح والزيوت. وأضاف بأن البلاد لم تحتاج بعد إلى استخدام هذا الاحتياطي، حيث اعتمدت بدلاً عن ذلك على على المخزونات المتواجدة التي يحتفظ بها تجار التجزئة والموردون.
ووفقاً لوكالة الأنباء القطرية التي اعادت نشر مقابلة الوزيرالتي أجراها معه التلفزيون القطري، فقد أفاد سعادته بأن توفر البضائع الاساسية في جميع أنجاء البلاد مضمون تدعمه خطة طارئة طويلة الامد ونظام مراقبة شامل لسلسلة التوريد.
وأردف الوزير بأن مركز عمليات لاوزارة قد تم تأسيسه منذ أكثر من عقد من الزمن، ومهمته الرئيسية المركزية هي تتبع تحرك البضائع من نقطة الدخول إلى المخازن ونقاط البيع. ويستخدم النظام أدوات رقمية متطورة لمراقبة مستويات المخزون والطلب في الوقت الفعلي.
وعلى الرغم من ارتفاع الأسعار العالمية، قال الوزير بأن المخزونات الكبرى تساعد في الحفاظ على استقرار الأسعار في دولة قطر. وأضاف أن السلطات تراقب الأسعار عن قرب وقد حفزت المستهلكين على الابلاغ عن المخالفات من خلال تحصيص خط ساخن ومنصات رقمية.
كما سلط الوزير الضوء على دور الصناعة الوطنية في تعزيز الأمن الغذائي للبلاد. وتجدر الاشارة إلى أن قطر تمتلك 138 مصنعاً للأغذية مع أكثر من 2000 نوع من المنتجات المتاحة في العام 2025 ونمو بنسبة 9% بالمقارنة مع العام الذي سبقه. كما وصف الوزير كذلك الوضع الحالي كفرصة للقطاع الخاص كي يوسع الانتاج ويستثمر أكثر في الصناعات الغذائية.


