ريو دي جانيرو – أكدت رئيسة الشركة البرازيلية للنفط والغاز الطبيعي والطاقة – Petrobras، السيدة ماجدة شامبرياد اليوم الأربعاء 1 نيسان/ أبريل بأن الشركة تدرس إمكانية جعل البرازيل مكتفية ذاتياً من ناحية انتاج نفط الديزل خلال خمس سنوات.
ويواجه هذا الوقود مؤخراً ارتفاع في الأسعار بسبب الحرب بين الولايات المتحدة واشرائيل على إيران. حيث أن النزاع قائم في منطقة تتركز فيها الدول الرئيسية المنتجة للنفط إضافةً للممرات الاستراتيجية كمضيق هرمز الذي يمر عبره 20% من الانتاج العالمي والذي تسبب بدوره بأضرار لسلسلة الإمداد.
تحتاج البرازيل حالياً إلى استيراد ما يقارب 30% من مادة الديزل التي تستهلك في البلاد، وهي أحد مشتقات البترول المستخدمة في الشاحنات والحافلات والجرارات.
كما أوضحت شامبريارد بانه كان لخطة عمل الشركة هدف “جوهري” وهو الوصول إلى انتاج 80% من الطلب وتوسع بما يقارب 300 ألف برميل ديزل يومياً خلال 5 سنوات، وقد أكدت خلال فعالية حول الطاقة من تنظيم قناة CNN Brasil التلفزيونية في ساو باولو قائلةً: “نقوم بمراجعة هذه الخطة ونفكر فيما إذا كان بإمكاننا الوصول إلى نسبة 100% خلال 5 سنوات”.
وأفصحت رئيسة الشركة المملوكة للدولة بأن مناقشة خطة عمل الشركة ستبدأ في أيار / مايو المقبل، وعادةً ما يكون النشر في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر.
أسعار الديزل
وفقاً للوكالة الوطنية البرازيلية للنفط والغاز الطبيعي والوقود الحيوي – ANP، وهي الهيئة المنظمة للقطاع، أنه منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل مع إيران بتاريخ 28 شباط/ فبراير وحتى الاسبوع المنتهي بتاريخ 22 آذار/ مارس الجاري، ارتفع سعر الديزل من نوع S10 (الأقل تلويثاً( في البرازيل بما يقارب 23%.
وبتاريخ 14 آذار/ مارس الماضي، كانت Petrobras قد وضعت حيز التنفيذ إعادة ضبط بنسبة 0.38. كما اتخذت الحكومة إجراءات من أجل كبح جماح هذا الارتفاع، مثل جعل معدلات الضريبتين الفيدراليتين اللتان تفرضان على الوقود (PIS وCofins) “صفرية”، بالإضافة إلى دعم (نوع من التعويض) منتجي النفط والمستوردين. هناك أيضاً مفاوضات لتطبيق دعم بقيمة 1.20 ريال برازيلي لكل لتر من الوقود.
كما خضع وقود آخر تنتجه Petrobras وهو كيروسين الطائرات اليوم الأربعاء لإعادة ضبط بنسبة 55%. حيث يمثل الكيروسين 30% من كلفة شركات الطيران.


