معمل مغربي تم اعتماده لدى نظام إلكتروني تابع لوزارة الزراعة لإصدار تقارير ستعمل على تسهيل دخول المشروبات والنبيذ وزيت الزيتون وزيت تفل الزيتون من البلد العربي إلى الأسواق البرازيلية.
شارك رائد الفضاء ووزير العلوم والتكنولوجيا والابتكار في البرازيل، ماركوس بونتيس، في حفل افتتاح “مركز التطور التكنولوجي 4.0” التابع للغرفة العربية والمكوَّن من حاضنة الأعمال “CCAB Lab”، ومنصة “إيلّوس بلوك تشين”، و”لجنة الابتكار”.
تتحضّر الشابة “رايسّا براز”، ابنة المدارس الحكومية البرازيلية، للعيش والدراسة في الإمارات العربية المتحدة. حيث تم قبولها للالتحاق باختصاص جديد، وليد المشروع المشترك بين جامعة أبو ظبي والمؤسسة الأمريكية “مينيرفا” (Minerva).
شركة برازيلية تخطط لزيادة الطاقة الإنتاجية في قسم “الكيماويات المتخصصة” بنسبة 10%، وتقرر توجيه هذه الزيادة بشكل أساسي لخدمة الدول العربية. النيتروسليلوز هو المنتج الأساسي الذي تنتجه الشركة.
شبكة من الباحثين البرازيليين توقع على اتفاق لنقل التكنولوجيا إلى المغرب لشحن السيارات الكهربائية.
نشرت الكاتبة ذات الأصول اللبنانية “كريستينا جودار” هذا العام رواية جديدة بعنوان: “Elas Marchavam Sob o Sol”. كانت الكاتبة قد ترشحت إلى نهائي جائزة “Jabuti” لعام 2018، كما حازت من خلال إحدى رواياتها السابقة على جائزة ساو باولو للآداب “São Paulo de Literatura”.
افتتح التسجيل للمستوردين العرب الراغبين بالتعرف على المنتجات البلاستيكية المعاد تدويرها والمصنعة من قبل شركات برازيلية. ومن المقرر عقد اجتماعات افتراضية بين شهري سبتمبر وأكتوبر من العام الجاري.
اندمجت الشركة البرازيلية “كيت إنترناسيونال” (Kit International) مع الشركة النيوزيلندية “غارّا” (Garra) لتشكلان علامة تجارية موحدة تحمل اسم “غارّا إنترناسيونال” (Garra Internacional). وتعتبر الأسواق العربية المحط الرئيسي لأنظار الشركة التي تخطط لزيادة مبيعاتها بمعدل خمس مرات في السنوات العشر القادمة.
رئيس بعثة جامعة الدول العربية في البرازيل يكتب مقالاً بصوت السيدة فيروز، مستذكراً مفاخر الجمال والثقافة والفنون في لبنان.
خبراء يتحدثون عن التحولات التي طرأت على معاملات تجارة البضائع الدولية، ويستعرضون العمليات والسلوكيات المستحدثة والتي من المتوقع أن تتحول إلى ثوابت.
جيهان سعادة، راقصة ومغنية وممثلة وسيدة أعمال ولدت في ريو دي جانيرو من أم لبنانية. لم تغن باللغة بالعربية، لكن أعمالها الفنية احتوت العديد من العناصر المنحدرة عن ثقافة الموطن الأصلي لعائلتها.
بقلم السفير اوسمار شحفة في 2 تموز (يوليو) 1952، قامت مجموعة من رجال الأعمال الرياديين من أصحاب الرؤية المستقبلية بتأسيس غرفة تجارية بهدف تعزيز الروابط الاقتصادية وأواصر التعاون ما بين الشركات البرازيلية ومثيلاتها في سوريا ولبنان، أي في البلدين اللذين تنتمي إليهما أغلبية أفراد هذه المجموعة، وموطن آبائهم وأجدادهم، الذين قدموا إلى البرازيل قبل عقود
في مهمة إلى العاصمة ساو باولو، التقى سعادة السفير وائل أبو المجد بحاكم الولاية وممثلين عن شركات من مختلف القطاعات كالأدوية والسياحة واللحوم. وقال معبراً عن رغبته في تعزيز الأعمال بين البرازيل ومصر: «يمكننا أن نفعل ما هو أفضل».
قامت السفيرة كارلا جزار، القائمة بالأعمال في السفارة اللبنانية في برازيليا، بزيارة مقر الغرفة العربية في ساو باولو واجتمعت بممثليها لمباحثة الحلول الممكنة لمساعدة البلد العربي على النهوض مجدداً.

