برنامج حكومي يقوم باختيار طلاب من البلدان التي لديها اتفاق دراسة التحصيل الجامعي مع البرازيل. ومن بين العرب يمكن لحاملي الجنسية الجزائرية أو المصرية أو المغربية أو التونسية أو اللبنانية أو السورية المشاركة في هذا البرنامج. وتم فتح التسجيل للعام الدراسي القادم حتى غاية 30 سبتمبر.

الشركة البرازيلية تقوم بإنتاج وتركيب أنظمة لمزارع الدجاج البيّاض، وترى في هذا المجال آفاقاً واسعة للاستثمار، وخاصة في ظل الارتفاع الحاصل في استهلاك البيض، ضمن مشهد دولي يتسم في البحث عن المنتجات الرخيصة، وبرغبة البلدان في زيادة الإنتاج المحلي للأغذية بعد اندحار وباء كوفيد-19.

فخامة الرئيس السابق “ميشيل تامر” سيعرض نتائج زيارته إلى بيروت، وسيتحدث عن الخطوات القادمة للمساعدات البرازيلية إلى البلد العربي. ستعقد الندوة الإلكترونية المجانية يوم الإثنين القادم (24) في تمام الساعة العاشرة صباحاً.

بلغت مبيعات المنتجات البرازيلية إلى الأسواق العربية 1.1 مليار دولار أمريكي، وهي أكبر مبيعات شهرية هذا العام. فبالمقارنة مع شهر يونيو ارتفعت الصادرات من السكر وخام الحديد ولحوم الأبقار والدجاج.

مذ عاودت الشركة القيام بالرحلات المباشرة بين دبي وساو باولو في الثاني من شهر أغسطس، وهي تخصص رحلتين في الأسبوع فقط. ومؤخراً أعلنت الشركة أنه ابتداءً من 24 الشهر الجاري ستقوم بتوفير طائرة إضافية. وأمّا عن الطيران بين دبي وريو دي جانيرو فلا يزال مجهول المصير.

شركة برازيلية لمنتجات العناية بالشعر تصدر منتجاتها إلى تسعة بلدان عربية، وتتطلع إلى بيع 50 طن لهذه السوق خلال عام 2020. ومؤخراً أطلقت هذه العلامة التجارية منتجات مصنوعة من إنزيمات خارجية لفطر “أغاريكوس بلازي”.

منذ أربعة أعوام و”المعهد البرازيلي للأبحاث الزراعية” (EMBRAPA) و”اتحاد التعاونيات الزراعية والحيوانية في ولاية ريو غراندي دو سول” يعملان لإضفاء الطابع المهني على إنتاج القمح المخصص للتصدير. علماً بأن الولاية تنتج نوعاً من القمح غير مرغوب فيه محلياً لكنه يلاقي كثير من الإقبال في الخارج.

تشمل المساعدات التي سترسلها الغرفة إلى لبنان الأدوية ومعدات الوقاية الشخصية والمواد الغذائية، وذلك متن طائرة خصصتها الحكومة البرازيلية لنقل المساعدات إلى اللبنانيين والتي ستقلع إلى البلد العربي في الأسبوع المقبل. وقد تم شراء المواد التي ستقدمها الغرفة من مواردها المالية الخاصة ومن التبرعات المالية التي تم جمعها بفضل الحملة التي أطلقتها بدعم العديد من الهيئات والجمعيات. وما زالت حملة التبرعات قائمة بهدف إرسال دفعات جديدة من المساعدات.

شهدت الصادرات البرازيلية من السكر زيادة بنسبة 91% من حيث الكمية، وبنسبة 83% من حيث القيمة خلال شهر يوليو. وكانت السوق الآسيوية الأكثر استيراداً للمنتج البرازيلي.