يشير مسح أجراه مرصد إيتاوو الثقافي (Observatório Itaú Cultural)، مستندًا إلى بيانات تعود لعام 2020، إلى أهمية قطّاع الثقافة و الصناعة الإبداعية في تكوين الثروة في البلاد. و يذكر أنّ الشركات في هذا القطّاع، تمثّل 2.4٪ من الصادرات البرازيلية.

أنشأ منتج الأغذية البرازيلي نقاط خدمة للمساعدة في التنظيم البيئي للممتلكات الريفية في مناطق البلاد ذات الوجود الحيواني الكبير. تم افتتاح ثلاث وحدات جديدة، ليصبح المجموع 18.

حصلت جويس كاريني دي سا سوزا على منحة دراسية من مكتبة Beinecke للمخطوطات والكتب النادرة في الولايات المتحدة الأمريكية. وهي تَدرُسْ حالياً أعمال الناقد الاجتماعي مصطفى خياطي الذي كان جزءً من الحركة الأممية الموقفية.

قامت شركة كويل (Coill) الناشئة البرازيلية بإنشاء منصة الكترونية تستخدم الذكاء الاصطناعي لتجميع ومقارنة والتحقق من صحة المعلومات الآتية من مناطق الغابات. هذا الحلّ من شأنه أيضاً أن يسمح لصغار مُلّاك الأراضي، بتوليد أرصدة الكربون الخاصّة بهم و التي تُستحقّ من خلال الحفاظ على الغابات.