ساو باولو – لا زالت حرب إيران تتسبب بخسائر اقتصادية وأضرار للبنية التحتية في دول الشرق الأوسط، إضافةً للضغط العالمي الذي يشهده سعر الألمنيوم. فقد بدأت عروض أسعار هذا المعدن يوم الاثنين 30 آذار/ مارس بالارتفاع بسبب الهجمات الإيرانية على الوحدات الانتاجية في البحرين والإمارات العربية المتحدة.
ووفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية فرانس برس، ارتفعت أسعار الألمنيوم بنسبة 4.2% لتصل إلى 3400 دولار أمريكي للطن الواحد وذلك بعد هجومي إيران نهاية الأسبوع الماضي. حيث استهدفت الدرونات الإيرانية وحدة من مصانع ألمنيوم البحرين – Alba أحد المنتيجن العالميين الرئيسيين للألمنيوم.
كما تعرضت وحدة الطويلة التابعة لمجموعة لإمارات العالمية للألمنيوم كذلك لهجمات بطائرات ايرانية بلا طيار تسببت لها بأضرار جسيمة، كما أصيب 6 موظفون نتيجة لهذا الهجوم. وقد أفادت الشركة أنها فد انتجت في العام 2025 إجمالي 1.6 مليون طن من الألمنيوم وأنه لايزال لديها مخزون احتياطي من الالمنيوم في منشآتها داخل وخارج الإمارت.
كما تعرضت بنية تحتية لتوليد المياه للهجمات الإيرانية. حيث تعرض اليوم الاثنين 30 آذار/ مارس مصنع توليد الطاقة وتحلية المياه الكويتي لضربات من خلال هجوم أسفر عن مقتل شخص، حيث وصفته وزارة الكهرباء والمياه والطاقة المتجددة بالهجوم الوحشي. تمتلك دول الخليج العربية جزءاً كبيراً من المياه العذبة التي تستهلكها من خلال تحلية مياه البحر المالحة.
كذلك اليوم الاثنين، عادت أسعار براميل النفط إلى الارتفاع، حيث بدأ برميل برينت المرجع العالمي لأسعار النفط يومه بسعر 116.50 دولار أمريكي، وبقي أعلى من 114 دولار أمريكي خلال الصباح مع ارتفاع بنسبة 2.07٪. أما WTI المستخدم كمرجع في الولايات المتحدة، فسجل سعر 101.30 دولار أمريكي بزيادة بنسبة 1.6٪.
وقد شهدت أسعار الالمنيوم لضغوط في الأسواق الدولية بسبب حالة عدم اليقين والإشارات المتضاربة لأطراف الصراع حول اغلاق مضيق هرمز وانتهاء أو استمرار الهجمات.
الجدير بالذكر بأن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل تهاجمان منذ 28 شباط/ فبراير إيران، والتي رداً على ذلك قامت بمهاجمة المنشآت والبنية التحتية لدول الخليج العربية بالإضافة لقواعد عسكرية. وكان الرئيس الامريكي دونالد ترامب قد أكد الاسبوع الماضي، بأنه لن يهاجم الوحدات المنتجة للطاقة وسط مفاوضات مع ايران لانهاء النزاع.
لم يتوقف القصف، وعاد دوناد ترامب اليوم الاثنين ليهدد إيران بضرب منشآت الطاقة في حال لم تسمح بفتح مضيق هرمز ، حيث يمر من هذا المضيق ما يقارب 20% من النفط والغاز المسال الذي ينتجه العالم.
معلومات من وكالة فرانس برس – AFP
يُمنع منعاً باتاً إعادة نشر هذا المحتوى


