تأثرت مبيعات الأحذية المريحة بنسبة أقل من باقي الطرازات خلال أزمة كوفيد-19. ومع ذلك انخفض حجم الصادرات البرازيلية من الشباشب.
الكاتب: إيزاورا دانيال
مصانع الأحذية البرازيلية تتوقع بدء مرحلة تعافي التجارة مع بداية الربع الأخير من العام. هذا القطاع الذي تأثر كثيراً بفعل إغلاق المحال منذ انتشار الوباء، غير أن التجارة الإلكترونية كانت سبيلاً لتخفيف حدة الواقعة، ولا يزال هناك طلب من السوق الخارجية.
الشركة البرازيلية تقوم بإنتاج وتركيب أنظمة لمزارع الدجاج البيّاض، وترى في هذا المجال آفاقاً واسعة للاستثمار، وخاصة في ظل الارتفاع الحاصل في استهلاك البيض، ضمن مشهد دولي يتسم في البحث عن المنتجات الرخيصة، وبرغبة البلدان في زيادة الإنتاج المحلي للأغذية بعد اندحار وباء كوفيد-19.
بلغت مبيعات المنتجات البرازيلية إلى الأسواق العربية 1.1 مليار دولار أمريكي، وهي أكبر مبيعات شهرية هذا العام. فبالمقارنة مع شهر يونيو ارتفعت الصادرات من السكر وخام الحديد ولحوم الأبقار والدجاج.
تشمل المساعدات التي سترسلها الغرفة إلى لبنان الأدوية ومعدات الوقاية الشخصية والمواد الغذائية، وذلك متن طائرة خصصتها الحكومة البرازيلية لنقل المساعدات إلى اللبنانيين والتي ستقلع إلى البلد العربي في الأسبوع المقبل. وقد تم شراء المواد التي ستقدمها الغرفة من مواردها المالية الخاصة ومن التبرعات المالية التي تم جمعها بفضل الحملة التي أطلقتها بدعم العديد من الهيئات والجمعيات. وما زالت حملة التبرعات قائمة بهدف إرسال دفعات جديدة من المساعدات.
عقدت الغرفة العربية البرازيلية اجتماعاً افتراضياً مع المؤسسات البرازيلية المنخرطة في المبادرة التي أُطلقت لمساعدة العرب في ضمان توفر السلع الغذائية واستمرار سلاسل الإمداد خلال فترة الوباء. وقد تم مناقشة الخطوات التي ينبغي اتباعها. علماً بأن اللجنة تلقت طلبات من 26 هيئة عربية.
البلد العربي يسمح باستيراد منتجات الدواجن مثل اللحوم المعلبة والناجتس والنقانق ومرتديلا الدجاج من البرازيل. خاصة وأن المصريون يبحثون عن بدائل بروتينية للحوم الأبقار، التي شهدت ارتفاعاً كبيراً في أسعارها.
رئيس الغرفة العربية البرازيلية روبنز حنون يعلن اطلاق هذه المبادرة خلال الندوة الإفتراضية التي أقيمت بمناسبة الذكرى الـ 68 لتأسيس الغرفة. علماً بأن البيت العربي سيمارس أنشطته مبدئياً بشكل إفتراضي.
شركة الخدمات الاستشارية الأمنية التي لديها فرع في البرازيل، تسعى لتقديم خدماتها للشركات العاملة في نطاق المبادلات التجارية بين البرازيل والدول العربية وتوفير الحماية لعملياتها في الخارج، علماً بأن الخدمات تشمل الحالات غير العادية مثل الكوارث الطبيعية والأوبئة.
تقوم البرازيل بتصدير الحبوب إلى الشرق الأوسط وتستورد منه الأسمدة، وهذا يضمن علاقة جيدة في عمليات النقل البحري لبضائع الصب (البضائع السائبة).
أطلقت الغرفة هذه المبادرة يوم الأربعاء، الموافق 15 يوليو، خلال حدث إفتراضي. وستعمل المجموعة على تعزيز أواصر التقارب بين المرأة العربية والبرازيلية.
أسهمت صناعة جل التعقيم الكحولي لتغطية احتياجات السوق المحلي في انقاذ العديد من شركات مستحضرات التجميل منذ بداية الجائحة. والآن، وقد رفعت الحكومة قيود التصدير، تعتزم هذه الشركات أيضاً بيع المنتج للعملاء الدوليين.
تبين الدراسة التحليلية التي أعدها المحاميان فابيو أمارال فيغيرا ومصطفى الفار مدى تناسب الإستثمار الأجنبي المباشر مع إستراتيجية “رؤية السعودية 2030″، التي تهدف إلى تنويع الإقتصاد والتركيز على النمو غير النفطي.
في يوم 02 يوليو 2020 تحتفل الغرفة العربية بذكرى تأسيسها وبإصدار أول دراسة إحصائية حول الجالية العربية في البرازيل. وسيتم عرض نتائج هذه الدراسة خلال حدث إفتراضي من المقرر تنظيمه بتارخ 22 يوليو الجاري.

