منذ أربعة أعوام و”المعهد البرازيلي للأبحاث الزراعية” (EMBRAPA) و”اتحاد التعاونيات الزراعية والحيوانية في ولاية ريو غراندي دو سول” يعملان لإضفاء الطابع المهني على إنتاج القمح المخصص للتصدير. علماً بأن الولاية تنتج نوعاً من القمح غير مرغوب فيه محلياً لكنه يلاقي كثير من الإقبال في الخارج.
أعمال زراعية
شهدت الصادرات البرازيلية من السكر زيادة بنسبة 91% من حيث الكمية، وبنسبة 83% من حيث القيمة خلال شهر يوليو. وكانت السوق الآسيوية الأكثر استيراداً للمنتج البرازيلي.
يتزايد الطلب العالمي على الأعلاف الخضراء، التي توفر أفضل الإحتياجات الغذائية للأبقار الحلابة والخيول وغيرها من الحيوانات. وتعد المملكة العربية السعودية مستورد هام لهذه السلعة. وعلى المدى الطويل، بإمكان التوريد للأسواق العربية في حال توسيع الطاقة الإنتاجية.
تمت عملية استحواذ وحدة التصنيع الغذائي بقيمة 8 مليون دولار، من قبل الشركة البرازيلية التي تعتزم مضاعفة الإنتاج خمس مرات.
على الرغم من الأزمة المالية التي حرضتها جائحة كوفيد-19 إلاً أن استيرادات هذا القطاع خلال شهر أبريل سجلت ارتفاعاً. ومن المتوقع نمو الطلب على هذا المنتج في البرازيل من 1.5% إلى 3 % خلال العام الجاري.
في ظل العراقيل التي تحول دون إمكانية شراء لحوم الجواميس الهندية، يتجه موردون من الشرق الأوسط إلى شراء لحوم الأبقار البرازيلية. لقد تم التطرق إلى هذا الموضوع أثناء الندوة الإلكترونية الخاصة بشركة “داتاغرو” ورابطة مربي المواشي في البرازيل (GPB).
أكدت الوزيرة تيريزا كريستينا في الندوة الأولى من سلسلة الندوات التي تنظمها الغرفة العربية عبر الانترنت (webinar) أن الدول العربية تأتي على سلم أولويات الوزارة فيما يتعلق بالسوق الخارجية، وسط جائحة كورونا (كوفيد – 19).
تشمل قائمة المنشآت المعتمدة 15 منشاة للحوم الأبقار و27 منشأة للحوم الدجاج.
تشير الدراسة التي أجرتها الجمعية إلى أن البرازيل لا يعاني من خطر نقص اللحوم البقرية. حيث تفوق كمية الإنتاج 35.5 % نسبة اللحوم المستهلكة في البرازيل.
في خضم أزمة فيروس كورونا التي تعصف بالعالم، أصدرت وزارة الزراعة مرسوماً يضع أنشطة الرقابة على الثروة الحيوانية وإصدار الشهادات الصحية في قائمة الأوليات الأساسية.
استثمرت شركات برازيلية متخصصة بمجالات الآلات والخدمات، باختراعات جديدة قادرة على الدمج بين الاستدامة البيئية والاستدامة الاقتصادية.
دراسة أجراها مركز البحوث المتقدمة في الاقتصاد التطبيقي (Cepea)، التابع لـ Esalq/USP. بالشراكة مع الغرفة التجارية العربية البرازيلية.
المغرب هو فعلياً البلد العربي الذي يصدر أكبر كمية من الأسماك إلى السوق البرازيلية. يأمل جورجي سيف جونيور، رئيس مديرية تربية الأحياء المائية وصيد الأسماك في وزارة الزراعة، أن يحقق الإنفتاح توازناً أكبر في التجارة البينية في هذا القطاع بين البلدين.
الوجهات الأساسية للفواكه كالتفاح، والبطيخ الأصفر، والليمون والعنب، كانت الإمارات العربية والمملكة العربية السعودية، ولبنان وعُمان . حيث ارتفعت الصادرات بنسبة 16%.

