غرفة التجارة الخارجية البرازيلية توسع قائمة السلع المعفاة مؤقتاً من رسوم الإستيراد، والتي تشمل الأقمشة المستخدمة في صناعة الكمامات، والبطاريات، إضافة لسلع أخرى.
الأخبار
كورونا يوقف نشاطات القطاع السياحي وقطاع الصناعة النسيجية وصناعة السيارات، لكن عمليات شحن الأسمدة إلى البرازيل لم تتوقف. كما أنها ما زالت مستمرة عمليات تصدير السلع الأولية من البرازيل إلى البلد العربي.
إبراهيم الزبن، سعادة سفير دولة فلسطين وعميد مجلس السفراء العرب في البرازيل، يعتقد بأن العالم سيولي اهتمام أكبر لموضوع التعاون في مرحلة ما بعد وباء فيروس كورونا. ودبلوماسيون عرب في برازيليا يراقبون الوضع الحالي عبر وسائل الاتصال عن بعد.
بدأت يوم السبت الماضي عمليّة تحميل أحد الناقلات في ميناء “ريو غراندي” بمواشي من سلالات ” هيريفورد” و ” أنغوس” و “برافورد” و “برانغوس”
رغم انتشار فيروس كورونا، إلاً أن الشركة البرازيلية المنتجة للحوم الدجاج صرّحت بأن صادراتها مستمرّة دون أي توقف. وكذلك أكّدت شركة “Marfrig” لإنتاج لحوم الأبقار بأن جميع فروعها تعمل بشكل طبيعي. بينما قامت “Minerva”، التي تعتبر مجال الخدمات الغذائية “Food servisse” أحد محاور اهتماماتها، بإعطاء إجازات جماعية وإغلاق بعض مصانعها.
تعاني البرازيل من قطع الطرق السريعة في بعض النقاط، ومن مشكلة الحاويات المبردة التي لا تعود من الخارج. وفي هذا السياق تقوم الهيئات المعنية بالقطاع الإنتاجي والخدمات اللوجستية بتحديد الإجراءات الواجب اتباعها للمضي قدما في نقل الأغذية من الريف إلى المستهلكين في الداخل والخارج.
المشتريات من السوبر ماركت زادت بنسبة 80%، والمستلزمات الطبية 111% ومستحضرات التجميل والعطور بنسبة 83%.
في سياق الجهود الرامية لمكافحة فيروس كورونا قررت وزارة الإقتصاد البرازيلية فرض الضريبة الصفرية على 61 سلعة، تشمل معدات لإختبار وجود الفيروس التاجي الجديد واللوازم الصيدلانية والطبية.
وفقاً لتقديرات البنك المركزي البرازيلي، سيشهد الاقتصاد البرازيلي بفعل الآثار الناجمة عن تفشي وباء كورونا، استقراراً في عام 2020، بينما سيسجل القطاع الزراعي والحيواني نمواً بنسبة 2.9 %.
لجأت الغرفة العربية هذا العام إلى شبكة الإنترنت للإحتفاء باليوم الوطني للجالية العربية، الذي يصادف يوم 25 مارس. فاستخدم الرئيس روبنز حنون وسائل التواصل الإجتماعي ليذكر بأن الأطباء المتحدرين من أصل عربي يقفون إلى جانب زملائهم البرازيليين في مواجهة فيروس كورونا والحد من انتشاره، وأن البرازيل تواصل العمل لتوفير الإمدادات الغذائية للبلدان العربية.
أصبح بإمكان الفرع البرازيلي -في بارويري ساو باولو- للشركة الألمانية “Fuchs” لصناعة زيوت تشحيم آلات صناعة المواد الغذائية، بيع منتجاتها للمصانع الغذائية التي تصدر بضائعها إلى السوق الإسلامية.
تشير الدراسة التي أجرتها الجمعية إلى أن البرازيل لا يعاني من خطر نقص اللحوم البقرية. حيث تفوق كمية الإنتاج 35.5 % نسبة اللحوم المستهلكة في البرازيل.
في خضم أزمة فيروس كورونا التي تعصف بالعالم، أصدرت وزارة الزراعة مرسوماً يضع أنشطة الرقابة على الثروة الحيوانية وإصدار الشهادات الصحية في قائمة الأوليات الأساسية.
معهد فدرالي يبحث عن مصادر دعم ليأتي بالنحات “علي مصطفى” إلى البرازيل. والذي ستطول إقامته لمدة شهر، وتأمل إدارة تنظيم المشروع الثقافي “حوارات مع الفن المعاصر” بأن تلتقي براعي رسمي يتحمل قيمة تذاكر السفر.

