انخفاض الأسمدة القادمة من من روسيا وبيلاروسيا، يمكن أن يجعل الدول العربية بديلاً لبعض المنتجات، مثل النيتروجين والفوسفات. ومع ذلك فالكتلة العربية ليست منتجًا صريحاً للبوتاسيوم.
آخر الأخبار
- أليشاندري بارولا يطلق كتاباً حول الدبلوماسية
- COP31: البرازيل ومواضيع إزالة الغابات والانبعاثات
- مارسيلو معلوف يصدر أول ديوان شعري له
- منصة للذكاء الاصطناعي تفوز بجائزة للنشر في الشارقة
- أرامكو تعلن عن زيادة بنسبة 34.6% في صافي الأرباح
- السعودية والبرازيل تعقدان اجتماعاً في G20
- رواد أعمال يشاركون تجاربهم في العالم العربي
- معرض الصور العربي البرازيلي #74

