انخفاض الأسمدة القادمة من من روسيا وبيلاروسيا، يمكن أن يجعل الدول العربية بديلاً لبعض المنتجات، مثل النيتروجين والفوسفات. ومع ذلك فالكتلة العربية ليست منتجًا صريحاً للبوتاسيوم.
آخر الأخبار
- مجموعة «إيدج» الإماراتية تستحوذ على شركة برازيلية
- البرازيل توسّع صادراتها إلى لبنان
- الصومال توسع شراكتها مع البرازيل
- طلبات الترشح لجائزة زايد للاستدامة تزيد 32%
- الغرفة البرازيلية تعقد اجتماعات في دول الخليج
- الصندوق الدولي يوصي بتنويع الاقتصاد في الجزائر
- البرازيل والسعودية تبحثان الطاقة
- نمو في صادرات لحوم الدجاج في يونيو

