انخفاض الأسمدة القادمة من من روسيا وبيلاروسيا، يمكن أن يجعل الدول العربية بديلاً لبعض المنتجات، مثل النيتروجين والفوسفات. ومع ذلك فالكتلة العربية ليست منتجًا صريحاً للبوتاسيوم.
آخر الأخبار
- متجر الورد للعطور العربية بحلة جديدة في ساو باولو
- الخطوط الجوية القطرية تستأنف رحلاتها إلى مدن عربية
- شركة إماراتية تستحوذ على عيادات طبية برازيلية
- افتتاح مصنع للأدوية في سلطنة عُمان
- البرازيل تستضيف نهائي كأس الإمارات للخيل العربية
- البرازيل تبحث شراء اليوريا من أندونيسيا
- الجزائر تعلن عن مناقصة لاسكتشاف حقول نفطية
- قطر تستأنف رحلات شركات الطيران الأجنبية

