انخفاض الأسمدة القادمة من من روسيا وبيلاروسيا، يمكن أن يجعل الدول العربية بديلاً لبعض المنتجات، مثل النيتروجين والفوسفات. ومع ذلك فالكتلة العربية ليست منتجًا صريحاً للبوتاسيوم.
آخر الأخبار
- سانتا كاتارينا توقع مذكرة تفاهم مع منطقة مغربية
- كاتبة فلسطينية تنشر رواية في البرازيل
- ولاية سانتا كاتارينا البرازيلية تستقبل سفراء عرباً
- تصنيف يعرض أفضل الجامعات العربية
- أفلام عربية في مهرجان ساو باولو للسينما
- الإمارات تفتح أسواقها للأسماك البرازيلية
- صرح يحفظ التراث اللبناني في ميناس جيرايس
- شغف بالسياحة إلى أفريقيا

