شركة صناعية في ميناس جيرايس ترغب في تصدير ثلاث علامات تجارية للأحذية – عسكرية وأمنية وعادية – إلى السوق العربية. مفاوضات واعدة جارية بالفعل مع مصر والمملكة العربية السعودية. وقد تم استدعاء محترف من أصل عربي لقيادة التجارة الخارجية في الشركة.

سيفتتح رئيس البرازيل، جايير بولسونارو، المنتدى الاقتصادي البرازيل – والدول العربية، والذي ستقيمه الغرفة التجارية العربية البرازيلية في الفترة من 19 إلى 22 أكتوبر. موراون (نائب الرئيس) ينهي الحدث ويشارك فيه ثلاثة وزراء.

يعمل ميناء مارانياون “بورتو دو إيتاكي” على توسيع قدرته لاستقبال الأسمدة وعدد مقابس الطاقة للحاويات المبرّدة، مما يسمح بتدفق أكبر للبضائع إلى السوق العربية. سيشارك الميناء في معرض المنتدى الاقتصادي للبرازيل والدول العربية.

تم اختيار نوع ” حلوى الحليب ” من شركة ” ألبان فيسوزا” عشر مرات كالأفضل، وهو يمر الآن في طور التكييف للحصول على الشهادة الدولية لسلامة الأغذية. وقد نشأت هذه الماركة داخل مدرسة الألبان التابعة للجامعة الفيدرالية في مدينة فيسوزا، ولاية ميناس جيرايس.

ستعمل الجلسة العامة للمنتدى الاقتصادي في البرازيل والدول العربية على استحضار معايير التلفزيون إلى العالم الافتراضي. سيكون لمعرض المنتدى ومساحة العمل منصة قابلة للملاحة مع العديد من إمكانيات التفاعل. سيقام هذا الحدث من 19 إلى 22 أكتوبر.

خمسة مصممي أزياء برازيليين سيعرضون إبداعاتهم في أسبوع الموضة العربي في دبي، الذي سيقام في الفترة من 21 وحتى 24 أكتوبر، وسيتم بثه عبر الانترنت. والمشاركة البرازيلية ستكون على شكل مشروع سيعرض خلال هذا الحدث واسمه “برازيل نوبل”.

“آنا لاورا ديليون Ana Laura Deleon “، من الأوروغواي والمقيمة في ساو باولو، أطلقت موقعها الإلكتروني (دراسات عربية واسلامية) في شهر أغسطس/آب. هدف الباحثة هو تقديم معلومات عن الدول العربية للناطقين باللغة الإسبانية.

تمتلك شركة “Adélia Mendonça Cosméticos أديليا ميندونسا لمستحضرات التجميل ” 16عاماً من التاريخ وتركّز الآن على توسيع أعمالها لتشمل البلدان العربية، وقد حصلت الماركة على شهادة لجميع منتجاتها في هذا الشهرسبتمبر/أيلول.

المنتدى الاقتصادي للبرازيل والدول العربية، الذي ستنظّمه الغرفة التجارية العربية البرازيلية في الفترة من 19 إلى 22 أكتوبر/ تشرين الأول، سيشتمل على بيئة عرض، حيث يمكن القيام بالتواصل التجاري والتعارف عن طريق شبكات الأعمال.

مكنّت الأصناف الاستوائية من الزراعة في الولاية، التي تتمتّع بمناخ جاف وانخفاض توافر المياه. بالشراكة بين Embrapa والقطاع الخاص، كان الحصاد الأول أسرع من المعتاد، وكان له إنتاجية جيدة. هناك إمكانية لإعادة إنتاج تجارب كهذه في البلدان العربية.