أضافت الحكومة الفيدرالية 12 عنصراً جديداً إلى قائمة المنتجات التي يمكنها دخول السوق البرازيلية دون ضرائب استيراد، من بينها اللقاحات ضد فيروس كورونا.
أكملت جمعية “جوستا تراما” عامها الخامس عشر وهي تشاهد مبيعاتها تزيد ثلاثة أضعاف خلال أزمة وباء فيروس كورونا المستجد. وترى مؤسسة الجمعية السيدة “نيلزا نيسبولو” بأن الوضع الراهن دفع بالأشخاص للبحث عن بدائل للاستهلاك بأسلوب أوعى .
ستقيم الغرفة العربية هذا الحدث الذي غدا اليوم منبراً لالتقاء البرازيليين والعرب خلال الفترة من التاسع عشر وحتى الثاني والعشرين من شهر أكتوبر من خلال منصة افتراضية. وسيشارك في هذا الحدث قيادات ورجال أعمال وممثلون عن جهات برازيلية وعربية. أبواب التسجيل مفتوحة.
فتحت البرازيل سوقها للثوم أمام مصر في العام الماضي، ومنذ ذلك الحين تُعد الدولة العربية من بين الموردين العالميين الرئيسيين للمنتج الى البرازيليين، ويعتبر المصريون من بين أكبر منتجي الثوم في العالم.
في العام الماضي، ازداد حجم المبيعات المغربية والتونسية من الألبسة إلى البرازيل. لكنه من المتوقع أن تتراجع هذه المبيعات خلال العام الحالي في ظل تفشي وباء كورونا.
أتمت اتفاقية التجارة الحرة بين مصر وميركوسور عامها الثالث منذ دخولها حيز التنفيذ في الأول من سبتمبر. وعلى حسب تقرير أعده وأصدره الاتحاد الوطني للصناعة (CNI) ارتفعت الصادرات البرازيلية بنسبة 21.1% خلال تلك الفترة.
تأثرت مبيعات الأحذية المريحة بنسبة أقل من باقي الطرازات خلال أزمة كوفيد-19. ومع ذلك انخفض حجم الصادرات البرازيلية من الشباشب.
بالتعاون مع شركة “مارفريغ” لانتاج اللحوم قامت المؤسسة البرازيلية للبحوث الزراعية (إمبرابا) بتطوير نظام لتحييد غاز الميثان المنبعث من المواشي. ووفقاً لهذا النظام يفترض تربية الثيران في بيئة محاطة بالأشجار. ولغاية الآن فإن شركة “مارفريغ” تتفرد بملكية الختم.
التقى السفير المغربي بوزير العدل والأمن العام البرازيلي هذا الأسبوع في المقاطعة الفدرالية برازيليا. حيث أنه من المنتظر عقد اتفاق تعاون بين البلدين لتوحيد الجهود الرامية لمحاربة الجريمة المنظّمة والإرهاب وتهريب المخدرات والاتجار بالبشر وغسيل الأموال.
سيقام معرض “The FoodEshow” يومي الثامن والتاسع من الشهر الجاري بطابع افتراضي بحت. وسيتاح للغرفة العربية جناحاً ضمن هذا المعرض وحيزاً لإقامة اجتماعات مع الزوّار الافتراضيين.
تعمل “جولس” مع شركات تصميم المجوهرات البرازيلية المرخصة للعمل في السوق الدولية، وتقوم الشركة حالياً بالتصدير إلى الولايات المتحدة الأمريكية وإنكلترا وهولندا والمكسيك وبورتوريكو.
تم تسجيل 1.28 مليون إصابة بفيروس كورونا في 22 دولة عربية و23.2 ألف حالة وفاة، أي بمعدل وفيات 1.8%، دون المتوسط العالمي البالغ 3.36%.
مصانع الأحذية البرازيلية تتوقع بدء مرحلة تعافي التجارة مع بداية الربع الأخير من العام. هذا القطاع الذي تأثر كثيراً بفعل إغلاق المحال منذ انتشار الوباء، غير أن التجارة الإلكترونية كانت سبيلاً لتخفيف حدة الواقعة، ولا يزال هناك طلب من السوق الخارجية.
بالإضافة إلى توفير إمكانية القيام بمشاريع مشتركة مع الشركات العربية، فإن مدينة خليفة الصناعية تقدّم خططاً استثمارية مخصصة لجذب الشركات البرازيلية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.

