ساو باولو – نظمت كل من البرازيل واسبانيا والأردن في يوم الخميس 24 أيلول سبتمبر في مدينة نيويورك الأمريكية لقاءً مكرساً لدعم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الـ UNRWA. وقد شارك في المناقشات وزراء خارجية البلدان الثلاثة الذين عقدوا كذلك اجتماعات منفصلة، إضافةً للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريز وممثلي 50 بلداً.

أدان وزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا في خطابه حملات التضليل والتشهير والترهيب القانوني الذي يسعى لتقويض شرعية الأونروا. ووفقاً لمعلومات وكالة الأنباء الرسمية الأردنية – بترا، أكد فييرا أن الدفاع عن الأونوروا يمثل الحفاظ على آفاق السلام، مشيرًا إلى أنه بدون الوكالة ستضعف الجهود نحو التعافي والعدالة وحل الدولتين.
من جهته، أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي من جديد بأن الأردن يرفض أي تغيير في ولاية وكالة الأونوروا، كمحاولات نقل مسؤولياتها إلى الدول التي تستضيف اللاجئين الفلسطينيين. الأونوروا مسؤولة من بين أنشطة أخرى، عن جمع الموارد والإمدادات الأساسية وتقديم الرعاية الطبية للفلسطينيين. وقد وقف الحضور في بداية الاجتماع دقيقة صمت ترحماً على 399 موظفًا في الأونروا استشهدوا أثناء قيامهم بعملهم في قطاع غزة.
من ناحيته، أكد وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون في المملكة الاسبانية جوزيه مانويل ألباريس أن الأونوروا لا يمكن استبدالها أو إعفاؤها من تلبيتها للفلسطينيين، مشدداً على أن دور الوكالة هو دعم كرامة وصلابة اللاجئين الفلسطينيين.
في نفس السياق، أكد رئيس الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة خليل الرحمن، أن الأونوروا تعمل بظروف شديدة الخطورة في قطاع غزة والضفة الغربية بينما تستمر بتلبية احتياجات الفلسطينيين. وأضاف أنه على الدول إرسال دعم مادي عاجل لتمكين الأونوروا من الحفاظ على خدمات التعليم والصحة من بين خدمات أساسية أخرى.
إقرأ أيضاً:


