ساو باولو – حققت الصادرات الأردنية نمواً بنسبة 6% خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي حيث بلغت قيمة إجمالية وقدرها 6.464 مليار دينار أردني أي ما يقارب 9.1 مليار دولار أمريكي وفقاً لسعر الصرف الحالي. وقد نشرت وكالة الانباء الأردنية – بترا هذه البيانات التي تفيد بأن القطاع الصناعي قد حافظ على نموه في مواجهة التوترات الإقليمية والاضطرابات التي شهدتها التجارة وسلاسل التوريد.
وقد جاءت الصادرات الأردنية مدفوعةً بالمنتجات الصناعية مثل الملابس المحبوكة والسلع ذات الصلة بارتفاع بنسبة 4.6%، وبالأسمدة النتروجينية والكيماويات التي ارتفعت بنسبة 16.4%، ومنتجات المستحضرات الطبية التي ارتفعت بنسبة 1.8%، والبوتاسيوم الخام الذي حقق نمواً بنسبة 12.3%. وقد تضمنت قائمة الأسواق الاستراتيجية التي استوردت المنتجات الأردنية كل من سوريا (بزيادة بنسبة 28.9%) والصين (بزيادة بنسبة 74.3%) والاتحاد الأوربي (بنسبة 11.4%).
من جهته قال رئيس غرفتي صناعة الأردن وصناعة عمان السيد فتحي جغبير بأن هذا النمو يعكس مرونة القطاع الصناعي الأردني والتنافسية المستمرة لمنتجاته في الأسواق العالمية. ووفقاً له، يواجه المصنعون ارتفاعاً في تكاليف النقل والتأمين، والاضطرابات في طرق النقل والتأخر في تسليم المواد الخام والمدخلات المنتجة، والذي ولد ضغطاً اضافياً على التكاليف التشغيلية. ولكن وعلى الرغم من هذه التحديات، فقد حافظت الصناعات الأردنية على الانتاج وأوفت التزاماتها في التصدير.
من ناحية أخرى، أكد رئيس جمعية المصدرين الأردنيين وعضو مجلس الأعيان الأدرني السيد أحمد الخضري بأن نمو الصادرات يعزز تدفق العملات الأجنبية وميزان المدفوعات في البلاد مما يساهم في الاستقرار الاقتصادي والنقدي. كما سلط الضوء على التقدم الذي حققه رجال الأعمال في تحديث خطوط الانتاج وتبني التكنولوجيا المتطورة، وفي تحسين جودة ومعايير المنتجات، والذي مكنهم بدوره من الدخول إلى أسواق دولية جديدة.


