تنظم الغرفة التجارية العربية البرازيلية في شهر حزيران يونيو بعثة تجارية إلى كل من تونس والمغرب. الهدف من هذه البعثة هو استكشاف الفرص المتاحة في قطاعات عدة.
الأسمدة
وفقاً للغرفة التجارية العربية البرازيلية، كانت الصادرات البرازيلية إلى دول الخليج العربية في الربع الأول من العام الجاري إيجابية، إلا أنها انخفضت بنسبة 31.47% في شهر آذار مارس متأثرةً بالحرب في الشرق الأوسط.
وفقاً للاتحاد الوطني لتوزيع الاسمدة، استوردت البرازيل 3.16 مليون طن من الأسمدة في شهر كانون الثاني يناير. حيث أن هذه الارقام لا تعكس تأثير الحرب في الشرق الأوسط.
انخفضت مشتريات السوق البرازيلية من الأسمدة المستوردة خلال شهر نوفمبر من العام الماضي، غير أنّ إجمالي الواردات منذ يناير حتى نوفمبر سجّل ارتفاعًا.
السعودية والإمارات جنباً إلى جنب ضمن قائمة الوجهات الرئيسية للمنتجات الزراعية والحيوانية البرازيلية في شهر تموز/ يوليو.
استوردت البرازيل من هذا البلد العربي الشمال افريقي ما قيمته 54.6 مليون دولار من الأسمدة في الفترة الممتدة من كانون الثاني/يناير إلى نيسان/أبريل، بارتفاع نسبته 44.2% بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.
تؤثر الحاجة المتزايدة إلى الغذاء والأسمدة والتغيير في السياسة الزراعية الصينية على أداء القطاع.
وفقاً لدائرة الإحصاء، لقد نمت المبيعات الخارجية للبلاد بشكل عام بنسبة 1.2% في شهر كانون الثاني / يناير بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.
وفقاً للشركة البرازيلية الوطنية للتموين، فإن مشتريات البرازيل من الأسمدة المستوردة هي الأكبر خلال السنوات الخمس المنصرمة. حيث كان لتأجيل الحصول على المواد المنترجة في العام الماضي سبباً في هذه الزيادة.
في اجتماعات مع السلطات المصرية هذا الأسبوع ، اقترح الوزير البرازيلي ماركوس مونتس زيادة وتبسيط التراخيص المصرية لمصانع تعليب اللحوم في البرازيل لزيادة العرض ، كطريقة للتعامل مع ارتفاع الأسعار
اجتماع تيرسو ميريليس الأسبوع الماضي مع مصدرى الأسمدة في مكتب الغرفة التجارية العربية البرازيلية في دبي، للمساعدة في ايجاد حل لتلبية احتياجات البرازيل الغذائية، هذا الى جانب السعى للحفاظ على مستويات إنتاج الشركات، خاصة في الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم.
استقبال وزيرة الزراعة تيريزا كريستينا يوم الخميس 10، قادة الغرفة التجارية العربية البرازيلية والسفراء العرب لمناقشة توريد الأسمدة للدول العربية
انخفاض الأسمدة القادمة من من روسيا وبيلاروسيا، يمكن أن يجعل الدول العربية بديلاً لبعض المنتجات، مثل النيتروجين والفوسفات. ومع ذلك فالكتلة العربية ليست منتجًا صريحاً للبوتاسيوم.
السوق البرازيلي يشتري 41.6 مليون طن من الأسمدة من الخارج في العام 2021، وصل المنتج بشكل رئيسي عبر ميناء باراناجوا.

