اجتماع تيرسو ميريليس الأسبوع الماضي مع مصدرى الأسمدة في مكتب الغرفة التجارية العربية البرازيلية في دبي، للمساعدة في ايجاد حل لتلبية احتياجات البرازيل الغذائية، هذا الى جانب السعى للحفاظ على مستويات إنتاج الشركات، خاصة في الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم.
الأسمدة
استقبال وزيرة الزراعة تيريزا كريستينا يوم الخميس 10، قادة الغرفة التجارية العربية البرازيلية والسفراء العرب لمناقشة توريد الأسمدة للدول العربية
انخفاض الأسمدة القادمة من من روسيا وبيلاروسيا، يمكن أن يجعل الدول العربية بديلاً لبعض المنتجات، مثل النيتروجين والفوسفات. ومع ذلك فالكتلة العربية ليست منتجًا صريحاً للبوتاسيوم.
السوق البرازيلي يشتري 41.6 مليون طن من الأسمدة من الخارج في العام 2021، وصل المنتج بشكل رئيسي عبر ميناء باراناجوا.
إلزام الشركات بتوريد 55 % من إنتاجها بسعر 4500 جنيهًا بدلًا من 3300 جنيهًا و 10 % بالسعر الحر.

