مجتمع

روبنز حنون (في الصورة) يكتب مقالاً عن تطلعات مشروع “البيت العربي”، الذي هو أحد مؤسسيه ووصي عليه. مشيراً إلى أن من أهداف هذا المشروع تعزيز تعاضد الجالية وتدعيم الصورة العربية في البرازيل، متخطياً حدود البعد الثقافي.

تتحضّر الشابة “رايسّا براز”، ابنة المدارس الحكومية البرازيلية، للعيش والدراسة في الإمارات العربية المتحدة. حيث تم قبولها للالتحاق باختصاص جديد، وليد المشروع المشترك بين جامعة أبو ظبي والمؤسسة الأمريكية “مينيرفا” (Minerva).

جيهان سعادة، راقصة ومغنية وممثلة وسيدة أعمال ولدت في ريو دي جانيرو من أم لبنانية. لم تغن باللغة بالعربية، لكن أعمالها الفنية احتوت العديد من العناصر المنحدرة عن ثقافة الموطن الأصلي لعائلتها.

تولى اوسمار شحفة يوم الخميس (22) رئاسة الغرفة التجارية العربية البرازيلية. وهو دبلوماسي شغل منصب الأمين العام لوزارة الخارجية البرازيلية وترأس السفارة البرازيلية في “كيتو” خلال اتفاقية السلام بين الأكوادور والبيرو.

ثريا صميلي هي أول وأصغر امرأة عميدة في جامعة Unifespوجمعت العديد من الإنجازات في مجال البحث في مكافحة كوفيد -19، في اختبار اللقاح في جامعة أكسفورد وفي انفتاح وشفافية الجامعة الحكومية. بالإضافة إلى ذلك، فهي مؤسِّسَة معهد الثقافة العربية.

لجأت الغرفة العربية هذا العام إلى شبكة الإنترنت للإحتفاء باليوم الوطني للجالية العربية، الذي يصادف يوم 25 مارس. فاستخدم الرئيس روبنز حنون وسائل التواصل الإجتماعي ليذكر بأن الأطباء المتحدرين من أصل عربي يقفون إلى جانب زملائهم البرازيليين في مواجهة فيروس كورونا والحد من انتشاره، وأن البرازيل تواصل العمل لتوفير الإمدادات الغذائية للبلدان العربية.

صرحت الغرفة التجارية العربية البرازيلية بأنها تعمل على اتخاذ تدابير وقائية واحترازية للحد من عدوى فيروس كورونا (COVID-19). ستخصص المؤسسة خطوطاً هاتفية لجهة الإجابة عن جميع استفسارات عملائها حول أسلوب تقديم الخدمة الجديد.