الأخبار

تحدث السفير التونسي في البرازيل “محمد هادي سلطاني” مع وكالة الأنباء العربية البرازيلية “أنبا” حول الحالة التي يعيشها البلد العربي في خضم أزمة كوفيد-19. وذكر بان الصادرات إلى البرازيل لم تكن بمنأى عن الآثار السلبية للأزمة، ولكن من المرجح عودة الاقتصاد التونسي إلى التعافي مترافقاً مع عودة تشغيل بعض القطاعات في البلاد.

شركات برازيلية صغيرة ومتناهية في الصغر تعمل في قطاعات أساسية كالقطاع الغذائي وقطاع الطاقة تواصل تصديرها. ولكن في المقابل فإن أزمة جائحة كوفيد-19 أثرت بشكل كبير على المشاريع الصغيرة في البرازيل، وذلك حسب ما صرح به السيد “غوستافو ريس” محلل القدرة التنافسية في “سيبراي”.

فيليبي بينيامين حامل لشهادة الدكتوراه في الآداب من جامعة ساو بالو، اكتشف في اللهجة المغربية أشياءً لم تسبقه عليها دراسات اللغة العربية في البرازيل. وهو يحاول منذ أول زيارة له للمغرب في عام 2010 التعمق في خصائص هذه اللهجة الأقل استخداماً بين متحدثي اللغة العربية.

ستتركز أعمال الجبهة البرلمانية في مجالات التجارة والسياسة الدولية الدبلوماسية والتعاون التقني، وذلك حسب تصريحات رئيس المجموعة وعضو مجلس الشيوخ البرازيلي السيد “جان بول براتيس” في الندوة الإلكترونية التي نظمتها الغرفة العربية واتحاد المؤسسات الإسلامية في البرازيل “فامبراس حلال”.

أجرت شركة “كاتيفا ناتوريزا” بعض التجارب للتأكد من مدى فاعلية أحد محاليلها المستخدمة لنظافة اليدين، وذلك سعياً منها لتقوية مبيعاتها خلال الأزمة والتقليل من أثر تداعيات الوباء على أعمالها. ولهذا المنتج مفعول مرطب ومهدئ وهو متوفر للتصدير.

فرضت الضرورة على بعض القطاعات، كقطاع النقل البري والبحري، التأقلم بصورة عاجلة لتفادي توقف دوران عجلة التجارة خلال فترة انتشار الوباء. وحفزت الأزمة على الاستخدام السريع للحلول الرقمية في القطاع اللوجستي، وذلك حسب تصريحات اختصاصيين من البرازيل وخارجه ضمن الندوة الإلكترونية الخاصة بالغرفة العربية.

تعقد الغرفة التجارية العربية ثاني مؤتمراتها الإلكترونية يوم الأربعاء (22)، بمشاركة محاضرين محليين وأجانب. بغاية مناقشة العقبات التي تواجه التجارة العالمية في مجال اللوجستية ووسائل النقل عند تدفق البضائع.