ساو باولو – وفقاً لما أعلنه الرئيس التنفيذي لشركة MBRF البرازيلية السيد ميغيل غولارتي خلال نشر النتائج صباح هذا اليوم الخميس 19 آذار/ مارس، تتمتع شركة MBRF المالكة لشركتي اللحوم (البروتين) BRF و Marfrig بتدفق نشط وسلس للبضائع إلى منطقة الشرق الأوسط. وتضم منطقة الشرق الاوسط عدة دول ذات منافذ بحرية على الخليج العربي فقط حيث يقع مضيق هرمز المغلق حالياً بسبب حرب الولايات المتحدة واسرائيل مع إيران.
يصف غولارتي التغيرات في عمليات التسليم مع استقرار في العرض، فوفقاً للرئيس التنفيذي، اتخذت الشركة منذ العام 2024 ولأسباب استراتيجية من وجهة النظر الصحية قراراً استراتيجياً في الحفاظ على المخزون التشغيلي في دول الوجهة، والسبب يعود أولاً لمرض Newcastle ومن ثم انفلوانزا الطيور ( حيث سجلت البرازيل تفشي للمرض في عامي 2024 و 2025 على التوالي).
وقد أكد قائلاً بهذا الخصوص: “كنا قد اتخذنا هذا الاجراء، والآن عندما فرض علينا أن نعيش ظروف هذه الحرب، ينتهي الأمر بأن يكون هذا الاجراء الذي كنا قد اتخذناه لأسباب صحية هو السائد، وبالتالي عندما تكون الحرب أمراً واقعاً، ستكون مخزوناتنا متموضعة في بلدان الوجهة”. كما أن هذا الاجراء قد ولد زيادة في تكاليف التخزين للشركة.
وإذ يشير غولارتي إلى أن شركة BRF لديها عمليات تشغيلية في الشرق الاوسط، فإنه يُذَكِرُ في نفس الوقت بأن الشركة تمتلك عملية التوزيع الخاصة بها في المنطقة وبأنها طورت خبرة لوجستية كاملة، مما سمح لها بتلبية الطلب ليس من خلال المخزون المتواجد فحسب، وإنما القيام بإعادة التوجيه كذلك.
وأضاف غولارتي: “إن البضائع التي كانت في المياه الدولية قد تم توجيهها إلى الموانئ النشطة قيد التشغيل وبمجرد وصولها إلى هذه الموانئ النشطة نقوم بتوزيعها بطريقة داخلية سواء عبر النقل البحري من خلال المغذيات أو عبر النقل البري من خلال الشاحنات في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط”.
تعتمد دول عربية في منطقة الشرق الأوسط كالعراق والكويت والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة على مضيق هرمز كي تستقبل السفن في موانئها (تمتلك الإمارات جزء صغير من الاراضي قبل المضيق). دول أخرى كالمملكة العربية السعودية واليمن وعُمان لا تعتمد على مضيق هرمز. فالسعودية مثلاً لديها إلى جانب ساحلها المطل على الخليج العربي ساحل طويل يمتد على البحر الأحمر.
وأضاف غولارتي: ” تمكنا في عمليات إعادة التوجيه التي قمنا بها مستفيدين من شبكة اللوجستيات المحلية التي لدينا من تلبية جميع المناطق دون حدوث أي نوع من الاضطرابات سواء لعملائنا أو في أسواق الدول المختلفة. بعبارة أخرى، إننا في هذه اللحظة نتمكن من تحقيق هدفنا دون أي مشكلة وهو تلبية الطلب”.
كما أشار الرئيس التنفيذي إلى امتصاص التكاليف، مشيراً إلى أن رسوم الشحن المتعلقة بمخاطر الحرب قد أدرجت في الأسعار الإقليمية، حيث قال بهذا الخصوص: “كانت هذه السوق قد بدأت بالفعل تظهر طلباً أقوى وارتفاع في الأسعار. بطبيعة الحال، عندما تندلع الحرب، يزداد هذا”. وأضاف الرئيس التنفيذي: ” أما بالنسبة للتكاليف فلا توجد مشكلة. إن رسوم الشحن الحربي التي تفرضها اليوم شركات الشحن قد امتصها السوق تماماً”.
وخلال عرض النتائج، قامت شركة MBRF بعرض عدة مشاريع استثمارية قد تم تنفيذها في الخليج العربي في العام 2025، مثل بناء مصنع المعالجة في مدينة جدة السعودية الذي من المتوقع افتتاحه في النصف الثاني من العام 2026، وتوسعة خط الأغذية المغطاة بالخبز في مجموعة كيزاد في الإمارات العربية المتحدة، وتوسعة خط الشاورما في مدينة الدمام السعودية، والدخول في فئة الدجاج المبرد مع بداية الذبح المحلي في السعودية من خلال شركة دواجن الدوحة.
اقرأ أيضاً:


