انخفاض الأسمدة القادمة من من روسيا وبيلاروسيا، يمكن أن يجعل الدول العربية بديلاً لبعض المنتجات، مثل النيتروجين والفوسفات. ومع ذلك فالكتلة العربية ليست منتجًا صريحاً للبوتاسيوم.
آخر الأخبار
- التواجد في الخليج ساعد MBRF في التغلب على التحديات
- البرازيل توسع مبيعات البسكويت إلى الشرق الأوسط
- سوناطراك تمضي قدماً في مشروع ضخم للفوسفات
- موسم خريف ظفار العُمانية يجذب السياح
- عائدات مينيرفا فودز تنمو مدفوعةٌ بالصادرات
- مصر ستطرح مناقصة لاستكشاف النفط
- ريو دي جانيرو ستستضيف مرحلة من سباق زايد الخيري
- مجلس الشيوخ البرازيلي يوافق على مشروع حول الأسمدة

