ساو باولو – يتواصل كل من وزيري الزراعة والثروة الحيوانية والخارجية البرازيليين مع الأسواق المستوردة للحوم الدواجن البرازيلية ومشتقاتها لإعلامهم عن آخر التطورات المتعلقة بتفشي حالة لمرض نيوكاسل والتي تم تحديدها في مزرعة لتربية الدواجن في مدينة نوفا ايتابيرابا غرب ولاية سانتا كاتارينا.
وقد تم تحديد الحالة خلال عملية مراقبة صحية فعالة روتينية أجريت في الفترة بين 21 أيلول/سبتمبر و14 تشرين الأول/ أكتوبر في منشأة لمعالجة لحوم طيور الديك الرومي والتي لم تصب بالمرض. ووفقاً لمعلومات وزير الزراعة والثروة الحيوانية البرازيلي السيد أنريه دي باولا، ليس هناك خطر على الصحة الإنسانية مرتبط باستهلاك منتجات الدواجن الخاضعة للفحص الصحي الرسمي.
وقد تم تطويق وعزل المزرعة التي حدد فيها تفشي المرض مع تعليق حركة الدواجن التي سيتم التضحية بها، إضافةً للتنفيذ المسبق للبروتوكلات التي وضعتها المنظمة الدولية للصحة الحيوانية. وكجزء من اجراءات الاحتواء، تم انشاء منطقة محظورة والتي ستخضع بدورها للمراقبة الوبائية وتضم 133 عقاراً في بلديات كورونيل فريتاس، نوفا إريشيم وأغواس فرياس.
وفي بيان نشراليوم الثلاثاء 20 تشرين الأول/ أكتوبر، أكد الاتحاد البرازيلي للبروتين الحيواني (ABPA) بأن الخبرة والجهوزية البرازيلية المسبقة قد سمحت باستجابة سريعة ومنسقة مع اتخاذ وتطبيق اجراءات صحية مباشرةً و ابلاغ الشركاء التجاريين والسلطات بالمعلومات. وقد أفاد الوزير كذلك بأن الدواجن بقيت محصورة في المنشأة ولم يتم تصنيعها للاستهلاك.
كذلك وفقاً لوزارة الزراعة والثروة الحيوانية البرازيلية، حتى بداية مساء اليوم الثلاثاء، قامت المكسيك فقط بتعليق وارداتها من لحوم الدواجن البرازيلية ومشتقاتها. أما الصين وتشيلي قفد علقتا مشترياتهما من ولاية سانتا كاتارينا فحسب.
اقرأ كذلك:


