ساو باولو – أطلق مركز الشارقة لريادة الأعمال – شراع في الإمارات العربية المتحدة برنامج “عضوية شراع”، وهو برنامج عضوية جديد يركز على رواد الأعمال، يوفر وصولاً مستمراً إلى الإرشادات، وفرص التمويل، والشبكات الاستراتيجية، وموارد النظام البيئي في كل مرحلة من مراحل رحلة نمو الشركة.
ووفقاً لخبر نشرته وكالة الانباء الإماراتية – وام، فإن باب التسجيل مفتوح أمام رواد الأعمال من جميع الجنسيات المهتمين بتأسيس وتوسيع أعمالهم في الشارقة. حيث يمكن للمتقدمين التقدم من خلال الموقع الالكتروني لشراع في أي وقت كان. وينوي البرنامج حتى العام 2030 المساعدة في إطلاق أكثر من 50 شركة يقودها الشباب وخلق ألف فرصة عمل.
إن هذه المبادرة هي إحدى أدوات استرتيجية شراع للعام 2030 التي تهدف لدعم ألف مؤسسة وتسهيل أعمال بقيمة 50 مليون درهم إماراتي (13.6 مليون دولار أمريكي) للشركات التي تتخذ من إمارة الشارقة مقراً لها.
ووفقاً لخبر وكالة الأنباء الإماراتية – وام، تثبت عضوية شراع النظام البيئي الداعم المؤسسات من خلال منصة متكاملة واحدة. ومن خلال برامج مخصصة، سيحصل المشاركون على إرشادات خبراء، وعلاقات مجتمعية، وفرص للنمو، وموارد تدعمهم اعتباراً من تقييم الأفكار وحتى مرحلة التوسع.
ينفذ البرنامج على مراحل متسلسلة، لكل منها معايير للدخول والخروج. أما دعائم الدعم فهي ثلاثة. الأولى تقدم خصومات على الترخيص التجاري وتركيب مرافق العمل المشتركة للمساعدة في تأسيس العمليات في الشارقة، من بين غيرها من المسائل المتعلقة بالموضوع. والثانية تركز على تنمية المعرفة، والثالثة تربط رواد الاعمال بمنظومة الأعمال كالمستثمرين والمنصات.
من جهتها، قالت الرئيس التنفيذي لشراع السيدة ساره عبد العزيز النعيمي: “برنامج عضوية شراع في جوهره هو التزام مع المؤسسين. كل رائد أعمل ينضم لشراع يحصل على إمكانية الوصول ليس فقط للبرنامج، وإنما أيضاً إلى شراكة دائمة تنمو معه في كل المراحل، من مرحلة الفكرة البدائية إلى إطلاق المشروع”. ووفقاً لها، يريد مركز شراع تمكين المؤسسين لبناء أعمال قوية مرنة تساهم في اقتصاد الشارقة.
وقد تم الاعلان عن البرنامج خلال لقاء مؤسسي الشركات وأصحاب المصلحة من النظام البيئي في مقر شراع في مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار – Spark. حيث شهد اللقاء اجتماع مائدة مستديرة لمؤسسي شراع مع رواد الاعمال مجتمع شراع، الذين بحثوا دور مجتمع شراع في توسيع الأعمال ومشاركة تجارب نمو رواد المؤسسات ضمن نظام شراع البيئي.
اقرأ كذلك:


