ساو باولو – بلغ إجمالي صادرات الآلات والمعدات البرازيلية هذا العام، 10.1 مليار دولار أمريكي محققاً زيادةً بنسبة 5.5% بالمقارنة مع الفترة الممتدة من كانون الثاني يناير إلى أيلول سبتمبر من العام الماضي. وبحسب البيانات التي نشرها الاتحاد البرازيلي لصناعة الآلات والمعدات (Abimaq) في يوم الثلاثاء 28 تشرين الأول أكتوبر، فإن القطاع بشكل عام يشهد تباطؤاً هذا العام.
في شهر أيلول سبتمبر، بلغت القيمة الإجمالية لصادرات القطاع 1.3 مليار دولار أمريكي، بزيادة بنسبة 0.8% بالمقارنة مع أيلول سبتمبر من العام الماضي. كما شهدت الواردات كذلك زيادة بنسبة 4.8% وبلغت قيمة إجمالية وقدرها 24.9 مليار دولار منذ بداية العام وحتى تاريخه. وقد قال الخبير الاقتصادي في الاتحاد البرازيلي لصناعة الآلات والمعدات السيد ليوناردو سيلفا بهذا الخصوص: ” تظهر الصادرات بالدولار نتائجاً إيجابية. فهي تمضي قدماً بمستوىً عالِ منذ العام 2023، وبنمو وثبات بعد الجائحة. ومنذ ذلك الحين وهي على هذا المستوى”. ومع ذلك، ووفقاً للاتحاد، فإن تغير سعر الصرف قد أثر على أداء المبيعات الخارجية.
أما القطاعات التي شهدت ارتفاعاً في صادراتها بالدولار فكانت التالية: مكونات صناعة السلع الرأسمالية، آلات اللوجستيات والبناء، آلات البنية التحتية والصناعات الأساسية، آلات الصناعات التحويلية والزراعة. من جهة أخرى، انخفضت صادرات السلع الاستهلاكية والآلات والمعدات لقطاعات النفط والطاقة المتجددة. أما الوجهات الرئيسية للصادرات البرازيلية لهذا القطاع فكانت كل من الولايات المتحدة والأرجنتين وسنغافورا والبرغواي والمكسيك.
توحيد القطاع
ومع ذلك، سجلت الإيرادات الموحدة للقطاع انخفاضاً في العام 2026، وكذلك استهلاكها الظاهري الذي ينتج عن الطلب المحلي والواردات مطروحاً منها الصادرات. حيث سجلت عائدات صناعة الآلات والمعدات البرازيلية انخفاضاً بنسبة 13.4% في الفترة الممتدة من كانون الثاني يناير إلى أيلول سبتمبر من هذا العام بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي حيث بلغت إجمالي 201 مليار دولار أمريكي.
كما بلغ الاستهلاك الظاهر للقطاع هذا العام إجمالي 284.1 مليار دولار أمريكي، بانخفاض بنسبة 11.7% بالمقارنة مع العام الماضي حتى أيلول سبتمبر. وفي شهر أيلول سبتمبر فقط، بلغ إجمالي ايرادات القطاع 24.4 مليار دولار أمريكي، بارتفاع بنسبة 1.6% بالمقارنة مع أيلول سبتمبر من العام الماضي. بينما بلغ الاستهلاك الظاهري لتلك الفترة إجمالي 31.8 مليار دولار، بانخفاض بنسبة 12.5% بنفس المقارنة.
بالسنبة لسيلفا، كانت ضريبة الفائدة قد أثرت على هذا الأداء، حيث أكد قائلاً: ” تؤثر أسعار الفائدة المرتفعة سلباً على الاستثمارات، مما يؤثر على اقتناء الآلات والمعدات “.
ويقدر الاتحاد أن يحقق القطاع في العام 2027 نتائجاً مشابهة لهذا العام، على الرغم من أنه لا يزال يعتمد في ذلك على إعلانات وتوجيهات الحكومة الجديدة لاتمام تقديراته.
هناك فئة أخرى قد وردت في حسابات بيانات الاتحاد البرازيلي لصناعة الآلات والمعدات وهي الآلات الزراعية. وقد بلغت قيمة صادرات هذه المنتجات إجمالي 1.3 مليار دولار هذا العام محققةً ارتفاعاً بنسبة 12.1% بالمقارنة مع الفترة الممتدة من كانون الثاني يناير إلى أيلول سبتمبر من العام 2025، و161.6 مليار دولار في شهر أيلول سبتمبر، بارتفاع بنسبة 8.4% بالمقارنة مع نفس الشهر من العام الماضي. وقد بلغ صافي الإيرادات الإجمالي للقطاع 41.41 مليار دولار في أيلول سبتمبر، بانخفاض بنسبة 21.6% بالمقارنة مع العام 2025.
من جهته قيم رئيس الغرفة القطاعية للآلات والمعدات الزراعية التابعة لاتحاد صناعة الآلات والمعدات البرازيلي السيد بيدرو استيفاو بأن تباطؤ القطاع كان نتيجةً انخفاض ربحية المحاصيل الرئيسية. ومن المتوقع للعام 2027، انخفاض ربحية “أفضل قليلاً” وفقاً له، طالما أن سعر الصرف مستقر، وأسعار السلع كما هي، وفي حال عدم حدوث أي فشل في المحاصيل.
اقرأ كذلك:


