فيليبي بينيامين حامل لشهادة الدكتوراه في الآداب من جامعة ساو بالو، اكتشف في اللهجة المغربية أشياءً لم تسبقه عليها دراسات اللغة العربية في البرازيل. وهو يحاول منذ أول زيارة له للمغرب في عام 2010 التعمق في خصائص هذه اللهجة الأقل استخداماً بين متحدثي اللغة العربية.
ثقافة
معهد فدرالي يبحث عن مصادر دعم ليأتي بالنحات “علي مصطفى” إلى البرازيل. والذي ستطول إقامته لمدة شهر، وتأمل إدارة تنظيم المشروع الثقافي “حوارات مع الفن المعاصر” بأن تلتقي براعي رسمي يتحمل قيمة تذاكر السفر.
التراث الثقافي في منطقة “تشابادا دو أراريبي”، الواقعة في إقليم “كاريري”، هو موضوع الدراسة التي أعدتها الباحثة المغربية نبيلة جبوري، التي ساهمت مع المؤسسات البرازيلية من أجل ضم المنطقة إلى قائمة اليونسكو للتراث الإنساني.
قام رئيس الأكاديمية البرازيلية للآداب بزيارة ما لا يقل عن تسع دول عربية. فتحولت الخبرات المكتسبة وعلاقات الصداقة وتبادل الحوار إلى تحف أدبية على يد الكاتب.
إلتحق 40 طالب بدورة اللغة العربية التي قدمتها منظمة المعانقة الثقافية غير الحكومية في هذا العام، بينما ضمت صفوف مركز اللغة العربية لدورات اللغة 90 طالباً في الفصل الأخير وحده، ومن المتوقع أن يتجاوز عددهم في العام القادم أكثر من 100 طالب.
أطلقت رهانا يوم الجمعة أغنية أنارُواندا (Anarruanda)، تم إستخدام الدربوكة (الطبلة) كأداة للإيقاع في هذه الأغنية، وهي من إنتاج أرنالدو ساكوماني ومن ألحان الموسيقي بوزو بارّيتي.
فنانون عرب يشاركون في بينالي الفن المعاصر. من بينهم عراقيون وسوريون ولبنانيون، ولأول مرة، فنانة سعودية وآخر تونسي.
ستتاح فرصة زيارة معرض “جدران من هواء”، الذي ناقش مسألة نقل الجدران والحصول على فضاء حر ومساحات من دون حدود وكان موضوع بينال البندقية للهندسة المعمارية، في المركز الثقافي البرازيلي – اللبناني، في العاصمة بيروت، إعتباراً من يوم الأربعاء القادم.
بدعم من الغرفة التجاريّة العربية البرازيلية، ستستقبل دار (Kaaysá Art Residency)، الكائنة على شواطئ الساحل الشمالي لولاية سان باولو، فنانين مهنيين للإقامة لمدة أربعة أسابيع. آخر موعد لتقديم طلبات التسجيل يوم 31 من شهر تشرين الأول/أكتوبر.
يستعرض المعرض لوحات لـ 12 فنان برازيلي، وسيقام في “ذي كيوب” (THE CUBE)، أبراج سنترال بارك في مركز دبي المالي العالمي. وتصور هذه الأعمال الفنية البرازيل بمختلف ألوانها الخلابة.
في زيارة إلى البرازيل للترويج لكتابه الأول المترجم إلى اللغة البرتغالية بعنوان “إلى من يستحق أن يكون محبوباً”، شارك الكاتب المغربي عبد الله الطايع في معرض الكتاب “بيينال” في ولاية سيارا البرازيلية، كما شارك في ملتقى المنوعات الأدبية في مدينة سلفادور/باهيا، جاء بعدها إلى مدينة ساو باولو لإجراء هذه المحادثة الأدبية.
سيكون لبنان موضوع الإستعراض الفني الذي ستقدمه مدرسة إمبراطورية الدار الخضراء في مهرجان كرنفال ساو باولو لعام 2020. قدمت المدرسة لمحة عن مبادرتها للمتحدرين من أصل لبناني الذين يعيشون في البرازيل.
عالم الآثار المصري سيأتي مجدداً إلى البرازيل في أيلول القادم. سيلقي محاضرة بالإضافة إلى إطلاق كتاب باللغة البرتغالية والمشاركة في إفتتاح متحف الملك الفتى الذهبي: توت عنخ آمون، في مدينة كوريتيبا.
في بينالي سيارا للكتاب سيتم إصدار كتاب تحت عنوان “الطفولة اللاجئة – صور لنزاع” يحتوي على صور التقطتها عدسة الفنانة البرازيلية “كاريني غارسيز” في دول كفلسطين ولبنان وسوريا. كما يحتوي الكتاب على نصوص باللغتين البرتغالية والإنجليزية، ورسومات قام بها أطفال.

