قُدِّمَ هذين المنتجين التونسيين خلال فعالية تذوق أقيمت في يوم الجمعة 22 أيار مايو في مقر الغرفة التجارية العربية التجارية في ساو باولو. حيث كانت شركات من هذا البلد العربي قد شاركت خلال الأسبوع الماضي في معرض Apas Show 2026.
تونس
تشارك تونس في معرض أباس شو المقام بمدينة ساو باولو من خلال 16 شركة. ويتصدر التونسيون قائمة مورّدي التمور إلى البرازيل، فيما يواصلون توسيع صادرات زيت الزيتون إلى السوق البرازيلية.
تنظم الغرفة التجارية العربية البرازيلية في شهر حزيران يونيو بعثة تجارية إلى كل من تونس والمغرب. الهدف من هذه البعثة هو استكشاف الفرص المتاحة في قطاعات عدة.
سيتم تخصيص إجمالي 332.5 مليون دولار أمريكي لمشروعين يعززان من أمن المياه وتوزيع مياه الشرب.
خلال الشهرين الأولين من هذا العام، استوردت البرازيل 3.4 آلاف زوج من الأحذية من الدولة العربية، أي أكثر من ضعف الكمية المسجلة في الفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات الجمعية البرازيلية لصناعات الأحذية (Abicalçados).
حقق الاستثمار الاجنبي في العام 2025 نمواً بنسبة 30.3% بالمقارنة مع العام 2024 متجاوزاً الهدف المحدد لتلك الفترة. حيث كانت فرنسا البلد الأكثر استثماراً في البلاد.
ينافس كل من فيلم “العميل السري” وفيلم “صوت هند رجب” على جائزة أفضل فيلم عالمي. حيث سيقام حفل توزيع جوائز الاورسكار في 15 آذار/ مارس في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية.
تقدّر وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري أن يبلغ حصاد موسم 2025/2026 نحو 404 آلاف طن.
مع تأهل هذان المنتخبان العربيان، أصبحت مشاركة 7 منتخبات عربية مؤكدة في المونديال القادم. مع العلم أن منتخبي العراق والامارات لا يزالان يتنافسان للحصول على بطاقة التأهل.
سيلعب المنتخب البرازيلي لكرة القدم في شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل مباراة ودية مع نظيره التونسي. والجدير بالذكر أن الفريقان قد حجزا بطاقتي التأهل لبطولة كأس العالم لكرة القدم الفيفا 2026.
قامت الوكالة الدولية برفع تصنيف البلاد من CCC+ إلى B- مع “نظرة مستقبلية مستقرة” وذلك استناداً إلى انخفاض العجز في الحساب الجاري والاستثمارات الأجنبية ومدفوعات الشركاء.
حظي المعرض الذي يقام في مدينة ساو باولو في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الجاري بتسجيل مستوردين من 21 دولة من بينها تونس. ومن المتوقع أن يكون المعرض قناة من أجل أن تتمكن صناعة القطاع من تنويع الاسواق في مواجهة الضرائب التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية.
سجّلت تونس الواقعة في شمال إفريقيا ارتفاعاً لافتاً في عدد السيّاح بنسبة 19.8% خلال الفترة من يناير وحتى 20 يوليو، مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2024.
شهد البلد العربي أقل فائض في الميزان التجاري لهذا القطاع في شهر أيار/ مايو والسبب في ذلك يعود لزيادة في الواردات وانخفاض في الصادرات. إن الغرض الرئيسي من الأسماك التي تشتريها تونس من السوق الخارجية هو المعالجة الصناعية.

