شركة برازيلية ستنتج الجامبون واللحوم المقددة من الغنم

هذا النوع من المنتجات الغذائية تم تطويره من قبل الشركة البرازيلية للأبحاث الزراعية والحيوانية – فرع المنطقة الجنوبية (EMBRAPA PECUÁRIA SUL)، ومن الممكن استهلاكها من قبل الأشخاص الذين لا يأكلون لحم الخنزير.

Alexandre Rocha
alexandre.rocha@anba.com.br

ساو باولو – يعتزم مسلخ “ريمانسو” (REMANSO)، الواقع في الأقاليم الداخلية من ولاية “باهيا”، قريباً، البدء بإنتاج الجامبون واللحوم المقددة من الغنم، وذلك عن طريق استخدام التكنولوجيا التي ابتكرتها الشركة البرازيلية للأبحاث الزراعية والحيوانية (EMBRAPA). وكانت الشركة الآنفة الذكر قد صٌنفت بموجب إعلان رسمي لإعتماد النظام التكنولوجي الذي ابتكرته الشركة البرازيلية للأبحاث الزراعية والحيوانية – فرع المنطقة الجنوبية (EMBRAPA PECUÁRIA SUL)، في مدينة “باجيه”، ولاية “ريو غراندي دو سول”.

– منتج يتم تسويقه حالياً من قبل مسلخ “ريمانسو” (REMANSO)

وحول هذا الموضوع يقول مدير مسلخ “ريمانسو” (REMANSO) “جوزيه بورفيريو” لـ “أنبا”: “يقع مسلخنا في المنطقة التي يتواجد فيها أكبر قطيع للأغنام والماعز في البرازيل”. وتجدر الإشارة أن الشركة تنتج حالياً لحوم الغنم والماعز الطازجة تحت ظل العلامة التجارية “كابرا بوم” (CABRA BOM)، وتوزع منتجاتها في ولاية “باهيا”. ولكن مع دخول المنتجات الجديدة، تهدف الشركة إلى توسيع نطاق التوزيع ليشمل أيضاً أسواق أخرى في المنطقة الشمالية الشرقية، إضافة إلى ساو باولو وبرازيليا. وأضاف “جوزيه بورفيريو”: “لقد أتيحت لنا فرصة المشاركة في المناقصة التي طرحتها الشركة البرازيلية للأبحاث الزراعية والحيوانية (EMBRAPA). ولدينا بلا شك منتج ممتاز لنضيفه إلى محفظة منتجاتنا”.

وكانت الشركة البرازيلية للأبحاث الزراعية والحيوانية (EMBRAPA) قد استخدمت لحم الغنم لتطوير منتج غذائي يُصنع تقليدياً من لحم الخنزير. والهدف من ذلك هو الإستفادة من اللحوم ذات القيمة التجارية المنخفضة، كالحيوانات المسنة أو “المهملة”، حسب اللغة المتداولة في المجال، أي اللحوم التي التي لا تحظى بإقبال عليها عندما تستهلك طازجة، لكنها جيدة ومناسبة لإنتاج الأغذية المصنعة.

ومن الممكن الإستفادة من هذه المبادرة لتلبية إحتياجات فئات معينة من المستهلكين، كالذين يتبعون قيود غذائية لأسباب دينية، كالمسلمين الذين لا يأكلون لحم الخنزير.

ويرى  “بورفيليو”  أنه لا بد من الأخذ في الحسبان استغلال هذه السوق مستقبلاً، إذ أن حجم إنتاج الشركة حالياً غير كافٍ لتلبية إحتياجات السوق الخارجية.

وقال إنه تم الاتصال به من قبل ممثل شركة تجارية مهتمة بإحضار اللحوم إلى المغرب، وذلك خلال الدورة الأخيرة من معرض “فناجرو” الزراعي (FENAGRO)، الذي يقام سنويًا في مدينة “سلفادور”. لكن الأمر لم يحظ بالمتابعة. وتجدر الإشارة أن لحوم الغنم والماعز تحظى بإقبال كبير من قبل المستهلكين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. أما في البرازيل فإنها تستهلك بكميات كبيرة في الولايات الواقعة في المنطقتين الشمالية الشرقية والجنوبية.

ووفقاً لتصريح “بورفيليو” فإن الطاقة الإستيعابية الكلية لإعداد الذبائح في المسلخ تقدر بنحو ثلاثة آلاف رأس شهرياً، أي ما يتراوح ما بين 35 – 40 ألف طن من اللحوم. علماً بأن نسبة تتراوح ما بين 20% – 30% من اللحوم المستخدمة للتصنيع مصدرها القطعان التي تمتلكها الشركة، بينما تأتي بالكمية المتبقية من المربين في المنطقة.

 بالنسبة لزيادة الطاقة الإنتاجية وإجراء الدراسات الإستكشافية للسوق الخارجي، فذلك يعتمد على مدى إقبال المشترين على المنتجات الجديدة. وقال: “إنه منتج لذيذ المذاق. لكننا بحاجة إلى اختبار مذاق المستهلك”. وأضاف: ” هذا يعتمد على رد فعل السوق. سنحتاج لإطلاق حملة إعلانية لأنه منتج جديد وبالتالي لا بد من كسب أسواق جديدة لتسويقه”.

ولتصنيع الجامبون واللحوم المقددة ستضطر الشركة لإقامة منشأة جديدة خصيصاً لهذه الغاية، كما ينبغي عليها إتمام عملية نقل التكنولوجيا. ووفقاً لتقديرات المدير فإن بناء المنشأة وتجهيزها سيستغرق ما بين 30 – 60 يوماً.

ويعتقد أنه إذا سارت الأمور وفقًا لما هو مخطط له، فمن الممكن البدء في إنتاج اللحوم المقددة تجارياً في أيلول/ سبتمبر أو تشرين الأول/ اكتوبر من العام الحالي، خاصة وأنه بالإمكان استخدام قطع اللحوم المتوفرة بشكل يومي في المسلخ، مثل رقاب الأغنام.

– اللحم المقدد الذي تم تطويره من قبل الشركة البرازيلية للأبحاث الزراعية والحيوانية (EMBRAPA)

أما بالنسبة للجامبون فسيتطلب البدء في إنتاجه المزيد من الوقت، لأن تصنيعه يتطلب قطع كاملة من الفخذ وحيوانات أكبر سناً لأنها تحتوي على كميات أكبر من الدهون. إضافة إلى ذلك فإن عملية الإنضاج تستغرق عاماً بكامله.

المتابعة

وشرحت “الين ناليريو”، منسقة الأبحاث الشركة البرازيلية للأبحاث الزراعية والحيوانية – فرع المنطقة الجنوبية (EMBRAPA PECUÁRIA SUL)، لـ “أنبا” أنه بالإضافة إلى نقل التكنولوجيا، يجب تكييف عملية الإنتاج مع الضروريات المطلوب توافرها في عملية التصنيع على نطاق واسع. خاصة وأن الهيكلة المستخدمة حالياً في تطوير المنتج صغيرة. كما سيقوم فنيون من الشركة الحكومية بمتابعة هذه المرحلة.

وقالت “الين” تعليقاً على شروط العقد المبرم مع الشركة: “هذا المنتج يجب أن يُطرح في السوق في غضون سنتين”، ويحق للشركة المؤهلة استخدام الماركة (EMBRAPA). هذا يعني أنه بإمكان الشركة المصنعة أن تضع على العبوة ختماً ينص على أن المنتج تم تطويره من قبل شركة الأبحاث الحكومية، مقابل دفع إتاوة.

للتواصل:

مسلخ “ريمانسو” (REMANSO) – “كابرا بوم” (CABRA BOM)

هاتف: 8487-9974 9 (71)

البريد الالكتروني: frigorificocabrabom@gmail.com

ترجمة صالح حسن

Divulgação
Paulo Lanzetta

منشورات ذات صلة