ساو باولو – قام البنك الدولي بتعديل تقديره بخصوص النمو في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا لهذا العام. ووفقاً لتقرير بعنوان: “توقعات للاقتصاد العالمي” نشر يوم الخميس 11 حزيران يونيو، من المتوقع أن تحقق المنطقة نمواً بنسبة 1.6% لهذا العام ، حيث كان متوسط النمو في العام 2025 قد بلغ نسبة 4%. وقد تم استبعاد إيران البلد غير العربي الذي دخل في صراع مع كل من الاولايات المتحدة واسرائيل من الحسابات بسبب حالة عدم اليقين المرتفعة المتعلقة باقتصاده. وتجدر الإشارة إلى أن تقديرات نمو الاقتصاد في المنطقة في شهر كانون الثاني يناير، قبل بداية الهجمات كانت 3.6%.
ويؤكد التقرير: “باعتبار أن الاضطرابات الناجمة عن الصراع ستنخفض بحلول نهاية العام، فمن المتوقع أن يستعيد نمو المنطقة عافيته إلى متوسط 4.5% في العامين 2027 و2028. ومع ذلك، فإن التوقعات تخضع إلى شكوك كبيرة”.
كما يقدر البنك الدولي أن النفط من المتوقع أن يؤثر بشكل مباشر على الأداء الاقتصادي للدول المصدرة والمستوردة في المنطقة. فبالنسبة للمصدرين، من المتوقع نمو متوسط بنسبة 0.3% وذلك بسبب انخفاض الانتاج، والأمر عينه بالنسبة للاضطرابات في تجارة هذه الدول وانخفاض النشاط السياحي. ام بالنسبة لسعر النفط فمن المتوقع أن يبقى مرتفعاً، وهذا سيساعد المصدرين. من جهة أخرى، من الممكن أن تتأثر أرباح الإيرادات بزيادة النفقات في كثير من الاقتصادات، خاصةً في قطاع الدفاع.
يُقَدِرُ البنك الدولي كذلك، بأن كل بلد سيشعر بالتأثيرات بطريقة مختلفة عن الآخر، فمن الممكن أن تعاني كل من الكويت والعراق وقطر من ضغط نقدي أكبر، خاصةً بسبب الانخفاض في الإيرادات في النفط ومشتقاته. أما بالنسبة للدول المستوردة فمن المتوقع أن تشهد نمو أقل لأنها ستتأثر بارتفاع تكاليف الطاقة، والاضطرابات في التجارة، وانخفاض تدفق السياح.


