ساو باولو – اجتمعت مؤسسة القاسمي، المرتبطة بحكومة رأس الخيمة، إحدى الإمارات السبع في دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم الثلاثاء (25 أغسطس) في مدينة ساو باولو، مع ممثلين عن متحف “بيناكوتيكا” ومعهد “تومي أوتاكي”.
وخلال اللقاء، بدأت المؤسسات حواراً بشأن التعاون في إنشاء متحف جديد من المقرر بناؤه في الإمارة، يسلط الضوء على التراث الفني المحلي، إلى جانب أعمال فنية من دول أخرى وإبداعات فنانين من مختلف أنحاء العالم.

وقالت ناتاشا ريدج، المديرة التنفيذية لمؤسسة القاسمي، في لقاء صحفي مع وكالة الأنباء العربية البرازيلية (أنبا)، إن المؤسسة تعتزم اعتماد نموذج الإدارة المتبع في بيناكوتيكا بولاية ساو باولو لإدارة المتحف المرتقب، الذي لم يتحدد بعد موعد افتتاحه.
وقالت ريدج: “في بيناكوتيكا، 60% من الزوار لم يسبق لهم زيارة متحف فني. ولدينا المشكلة نفسها في دولة الإمارات العربية المتحدة. فبيناكوتيكا تعرف كيفية إعداد المعارض بما يناسب الجمهور غير المتخصص، وتعرف كيف تجعل الفن في متناول الجميع. ونأمل أن نفعل الشيء نفسه في المتحف الجديد مستقبلاً”. وكانت ريدج تجري سلسلة من اللقاءات والأنشطة في البرازيل برفقة جورجيا مراد.
وبحسب ريدج، سيتولى رودريغو أوتاكي، نائب رئيس معهد تومي أوتاكي، تصميم المشروع المعماري للمتحف. وقالت: “لقد أعد بالفعل تصميماً أولياً رائعاً”. وأضافت: “لكننا لا نزال في مرحلة وضع التصور، ونسعى إلى الحصول على التمويل وإيجاد شركاء”.
وناقش اللقاء أيضاً إمكانية مشاركة بيناكوتيكا في المهرجان الثقافي السنوي الذي تستضيفه رأس الخيمة في يناير المقبل. وتتمثل الفكرة المطروحة مبدئياً في عرض أعمال فنية من المتحف البرازيلي خلال الفعالية.
وقالت سيلفيا أنتيباس، نائبة رئيس الغرفة التجارية العربية البرازيلية للشؤون التسويقية، التي تعمل منذ أكثر من عامين على تعزيز التواصل بين المؤسسات الثقافية: “إنها وسيلة لمواصلة تعزيز التقارب”.
وعُقد اللقاء على هامش المنتدى الاقتصادي العربي البرازيلي، وهو فعالية تنظمها الغرفة التجارية العربية البرازيلية لمناقشة العلاقات الثنائية بين البرازيل والدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، ومن بينها دولة الإمارات العربية المتحدة.
*ترجمه من البرتغالية: معين رياض العيّا


