الرياض – أعلنت شركة النفط العملاقة السعودية أرامكو في يوم الثلاثاء 3 تشرين الثاني / نوفمبر عن زيادة بنسبة 34.6% في صافي أرباح الربع الثالث من العام في سياق الحرب التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والتي تسببت بارتفاع كبير لأسعار النفط، بينما تعاني البنية التحتية لقطاع الطاقة في السعودية من هجمات مستمرة.
وقد تعرضت البلاد في ظل الصراع القائم في المنطقة لقصف ناقلات وأنابيب ومرافق تخزين، كما تواجه اغلاقاً لمضائق استراتيجية كباب المندب وهرمز اللذان يخدمان في تدفق المنتجات، مما يُعَقِدُ من صادراتها.
وعلى الرغم من هذه المشاكل، فإن أرامكو العلامة التجارية الأكبر في الاقتصاد السعودي وإحدى الشركات الأكبر قيمة في العالم، قد شهدت ارتفاعاً بأرباحها بشكل كبير خلال الربع الثالث من العام، والفضل يعود في ذلك وبنسبة كبيرة لأسعار النفط التي بقيت على مستويات عالية.
وقد أفادت الشركة بأن صافي أرباحها قد بلغ 135.9 مليار ريال سعودي (36.2 مليار دولار) مقابل 101 مليار ريال (26.4 مليار دولار) خلال نفس الفترة من العام الماضي.
وقد سجلت شركات الطاقة الكبرى في العالم ارتفاعاً كبيراً في صاف الربح بسبب اضطرابات في إمدادات النفط والغاز في الشرق الأوسط، مما عزز هوامش التكرير والأسعار.
ومع ذلك، فقد أوضح الرئيس التنفيذي لأرامكو بأن الصراع مستمر في التأثير بشدة على أمن الطاقة. حيث أكد الرئيس التنفيذي أمين الناصر قائلاً بهذا الخصوص: “إن حالة عد اللايقين الجيوسياسي والهجمات على مرافق الطاقة الحيوية استمرت في تأجيج الأزمة العالمية في توريد الطاقة خلال الربع الثالث من العام 2026، مع تداعيات خطيرة على أمن الطاقة العالمي”.
كما اكد الرئيس التنفيذي لأرامكو السعودية بأن الهندسة الأولية لتوسعة خط الأنابيب الشرقي – الغربي التي تنقل ملايين براميل النفط الخام مباشرةً من الخليج إلى البحر الأحمر قد انطلقت بالفعل. وخلال الشهر الماضي، قال ناصر بأن أرامكو تنوي توسعة قدرة شبكة الانابيب من 7 ملايين إلى 10 ملايين برميل يومياً.
اقرأ أيضاً:


